والرضوان والبشرى والحبّ والمحبة لمن ائتمّ بعليّ وتولّاه وسلّم له وللأوصياء من بعده ، حقّ علَيّ أن أُدخلهم في شفاعتي ؛ لأنّهم أتباعي ، فمن تبعني فإنّه منّي مثل ما جرى في إبراهيم ، لأنّي من إبراهيم وإبراهيم منّي ، وديني دينه وسنّتي سنّته ، وفضله فضلي وأنا أفضل منه ، وفضلي له فضل ، تصديق قول ربّي : « ذرّيّةً بعضُها مِن بعضٍ واللّه سميعٌ عليم » . . الخبر « 1 » .
( 5 ) موفّق بن أحمد بأسانيده المفصّلة عن عليّ بن الحسين عليه السلام قال : قال سلمان رضي اللّه عنه : كنت ذات يوم عند رسول الله صلى الله عليه وآله إذ أقبل عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، فقال له : ألا أبشّرك ؟ قال : بلى يا رسول اللّه ، قال : هذا حبيبي جبرئيل يخبرني عن اللّه أنّه قد أعطى محبّيك وشيعتك سبع خصال : الرفق عند الموت ، والأُنس عند الوحشة ، والنور عند الظلمة ، والأمن عند الفزع ، والقسط عند الميزان ، والجواز على الصراط ، ودخول الجنّة قبل سائر الناس بثمانين عاماً « 2 » .
( 6 ) في حديث لأبي عبد الله عليه السلام مع أبي بصير قال عليه السلام :
تفرّق الناس كلّ فرقة فاستشعبوا كلّ شعبة ، فانشعبتم مع أهل بيت نبيّكم محمّد صلى الله عليه وآله فذهبتم حيث ذهب اللّه ، واخترتم مَن اختار اللّه وأردتم من أراد اللّه ، فأبشروا ثمّ أبشروا ، فأنتم واللّهِ المرحومون المتَقبَّل مِن محسنكم المُتجاوَز عن مسيئكم . . . الحديث « 3 » .
( 7 ) في حديث لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : يا عليّ ، إخوانك الذُّبل الشفاه ، تعرف الرهبانيّة في وجوههم . . إلى أن قال : يا عليّ ، بشّر إخوانك بأنّ اللّه قد رضي عنهم إذ رضيك لهم قائداً ورضَوا بك وليّاً . . « 4 » .
هامش
( 1 ) فضائل الشيعة 32 / ح 28 .
( 2 ) أمالي الصدوق 202 ، عنه البحار 68 : 9 / ح 4 .
( 3 ) فضائل الشيعة 21 - 22 / ح 18 .
( 4 ) فضائل الشيعة 15 / ح 17 .