حرَمَه ، وإنّ اللَّه يتعهّد المؤمن بالبلاء كما يتعهّد الغائبُ أهلَه بالهديّة ، ويحميه الدنيا كما يحمي الطبيبُ المريض « 1 » .
( 168 ) عن أبي الحسن عليه السلام قال : المؤمن بعرض كلّ خير ، لو قُطّع أنمُلةً أنملة كان خيراً له ، ولو وُلّي شرقها وغربها كان خيراً له « 2 » .
( 169 ) عن عيسى بن أبي منصور ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال :
إنّ اللَّه يذود المؤمنَ عمّا يشتهيه ، كما يذود أحدُكم الغريبَ عن إبِلِه ليس منها « 3 » .
( 170 ) عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
إنّ العبد المؤمن لَيطلب الإمارة والتجارة ، حتّى إذا أشرف من ذلك على ما كان يهوى بعث اللَّه مَلَكاً وقال له : عُقَّ عبدي وصُدَّه عن أمرٍ لو استمكن منه أَدخَلَه النار ، فيُقبل المَلَك فيصدُّه بِلُطف اللَّه فيُصبح وهو يقول : لقد دُهِيتُ ومَن دهاني فَعَلَ اللَّه به وفعل ، وما يدري أنّ اللَّه الناظر له في ذلك ، ولو ظفر به أدخله النار « 4 » .
( 171 ) وبالإسناد عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام قال : مَثَل المؤمن مثل كفّتَي الميزان ، كلّما زِيدَ في إيمانه زِيد في بلائه ، فيلقى اللَّهَ عزّ وجلّ ولا خطيئة له « 5 » .
( 172 ) وعن عمر صاحب السابريّ قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : إني لَأرى من أصحابنا من يرتكب الذنوب الموبقة ، فقال : يا عمر ، لا تُشَنّع على أولياء اللَّه ، إنّ
هامش
( 1 ) البحار 67 : 242 / ح 78 - عن : التمحيص 50 / ح 91 ، باختلاف .
( 2 ) التمحيص 55 / ح 109 - عن : البحار 67 : 242 / ح 79 .
( 3 ) التمحيص 55 / ح 110 - عن : البحار 67 : 243 / ح 80 .
( 4 ) التمحيص 56 / ح 113 - عن : البحار 67 : 243 / ح 81 .
( 5 ) أمالي الشيخ الطوسيّ 2 : 244 - عنه : البحار 67 : 243 / ح 82 .