( 150 ) عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : لو أنّ مؤمناً على لوح في البحر لَقيّض اللَّه له منافقاً يؤذيه « 1 » .
( 151 ) وعن أبي عبيدة الحذّاء قال : قال أبو جعفر عليه السلام : يا زياد ، إنّ اللَّه يتعهّد عبده المؤمن بالبلاء كما يتعهّد الغائب أهلَه بالهدية ، ويحميه الدنيا كما يحمي الطبيب المريض « 2 » .
( 152 ) وعن زيد الشحّام ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : نِعمَ جُرعة الغيظ لمن صبر عليها ، وإنّ عظيم الأجر مع عظيم البلاء ، وما أحبّ اللَّه قوماً إلّاابتلاهُم « 3 » .
( 153 ) وعن طلحة بن يزيد ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : سمعته يقول : إنّ اللَّه جعل المؤمنين في دار الدنيا غرَضاً لعدوّهم « 4 » .
( 154 ) وعن الثُّماليّ قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : يا أبا حمزة ، ما كان ولن يكون مؤمن إلّاوله بلايا أربع : إمّا أن يكون له جارٌ يؤذيه ، أو منافق يقفو أثره ، أو مخالف يرى قتاله جهاراً ، أو مؤمن يحسده . ثمّ قال : أما إنّه أشدّ الأربعة عليه ؛ لأنّه يقول فيُصدَّق عليه ويُقال : هذا رجل من إخوانه ، فما بقاء المؤمن بعد هذه « 5 » !
( 155 ) عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : لو يعلم المؤمن ما لَه في المصائب من الأجر لَتمنّى أن يُقرَّض بالمقاريض « 6 » .
( 156 ) وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : إنْ أصابكم تمحيص فاصبروا ، فإنّما يبتلي اللَّه
هامش
( 1 ) التمحيص 30 / ح 3 - عنه : البحار 67 : 240 / ح 61 .
( 2 ) التمحيص 31 / ح 5 - عنه : البحار 67 : 240 / ح 62 .
( 3 ) التمحيص 31 / ح 6 - عنه : البحار 67 : 240 / ح 63 .
( 4 ) التمحيص 32 / ح 9 - عنه البحار 67 : 240 / ح 64 .
( 5 ) التمحيص 32 / ح 10 - عنه البحار 67 : 240 / ح 65 - وفيه : أو منافق يرى قتالَه جهاداً !
( 6 ) التمحيص 32 / ح 13 - عنه : البحار 67 : 240 / ح 66 .