( 67 ) قال الصادق عليه السلام : ساعات الأوجاع يَذهبن بساعات الخطايا « 1 » .
( 68 ) وقال عليه السلام : إنّ العبد إذا مرض فإنّ في مرضه أوحى اللَّه تعالى إلى كاتب الشمال : لا تكتب على عبدي خطيئةً ما دام في حبسي ووثاقي إلى أن أُطلقه .
وأوحى إلى كاتب اليمين : أن اجعلْ أنين عبدي حسنات « 2 » .
( 69 ) وروى أنّ نبيّاً من الأنبياء مرّ برجل قد جهده البلاء ، فقال : يا ربّ ، أما ترحم هذا ممّا به ، فأوحى اللَّه إليه : « كيف أرحمه ممّا به أرحمه » « 3 » .
( 70 ) ورُوي أنّه لمّا نزلت هذه الآية : « ليسَ بأمانيِّكُم ولا أمانيِّ أهلِ الكتابِ مَن يَعملْ سُوءاً يُجزَ به » « 4 » ، فقال رجل لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يا رسول اللَّه ، جاءت قاصمة الظهر ! فقال صلى الله عليه وآله : كلّا ، أما تحزن ، أما تمرض ، أما تُصيبك اللأوْاء والهموم ؟ قال :
بلى ، قال : فذلك ممّا يجزي به « 5 » .
( 71 ) وروى جابر بن عبد اللَّه الأنصاريّ أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : عايدُ المريض يخوضُ في البركة ، فإذا جلس انغمس فيها « 6 » .
( 72 ) وقال عليه السلام : إذا دخلتم على المريض فنفِّسوا له في الأجل ، فإنّ ذلك لا يردّ شيئاً ، وهو يطيّب النفس .
أنشد بعضهم :
حقُّ العبادة يومٌ بين يومينِ * وجلسة لك مثل الطَّرْف بالعينِ
لا تُبرمنّ مريضاً في مُسائلةٍ * يكفيك تسألُه مَن ذا بحرفَينِ « 7 »
( 73 ) روى الكلينيّ عن عبد الرحمان بن الحجّاج قال : ذُكِر عند أبي عبد اللَّه عليه السلام البلاء وما يخصّ اللَّهُ عزّ وجلّ به المؤمن ، فقال : سُئِل رسول اللَّه عليه السلام :
هامش
( 1 ) كنز الفوائد 178 - فصل من ذكر المرضى والعيادة .
( 2 ) كنز الفوائد 178 - فصل من ذكر المرضى والعيادة .
( 3 ) كنز الفوائد 178 - فصل من ذكر المرضى والعيادة .
( 4 ) النساء : ( 123 ) .
( 5 ) كنز الفوائد 178 - فصل من ذكر المرضى والعيادة .
( 6 ) كنز الفوائد 178 - فصل من ذكر المرضى والعيادة .
( 7 ) كنز الفوائد 178 - فصل من ذكر المرضى والعيادة .