تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أئمتنا عباد الرحمان — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥

الحسن بن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم

قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم « 1 » : وأما الحسن فإنه ابني وولدي وبضعةٌ مني وقرّة عيني وضياء قلبي وثمرة فؤادي وهو سيد شباب أهل الجنّة وحجة اللَّه على الأمّة ، أمره أمري وقوله قولي ، من تبعه فإنه مني ومن عصاه فليس منّي ، واني لما نظرت اليه تذكّرت ما يجري عليه من الذلّ بعدي ، فلا يزال الأمر به حتى يقتل بالسمّ ظلماً وعدواناً ، فعند ذلك تبكي الملائكة والسبع الشداد لموته ويبكيه كلّ شيء حتى الطير في جوّ السماء والحيتان في جوف الماء .

خطبة للحسن عليه السلام بعد صلح معاوية

قال ابن أبي الحديد : روى أبو الحسن المدائني : قال : « 2 » سأل معاوية الحسن بن علي بعد الصلح أن يخطب الناس ، فامتنع فناشده أن يفعل ، فوضع له كرسي فجلس عليه ، ثم قال : الحمد للَّه‌الذي توحّد في ملكه وتفرّد في ربوبيّته ، يُؤتي الملك من يشاء وينزعه عمّن يشاء ، والحمد للَّه‌الذي أكرم بنا مؤمنكم وأخرج من الشرك أوّلكم وحقن دماء آخركم ، فبلاؤنا عندكم قديماً وحديثاً أحسن البلاء ان شكرتم أوكفرتم . أيها الناس انّ ربّ عليّ كان أعلم بعلي حين قبضه اليه ، ولقد اختصّه بفضل
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق 100 . ( 2 ) مروج الذهب 3 : 9 .