الباقر عليه السلام قالا : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم :
« إنّ اللَّه ليغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها »
وروى ابن شريح بإسناده عن الصادق عليه السلام ، وابن سعيد الواعظ في شرف النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أمير المؤمنين ، وأبو صالح المؤذّن في الفضائل عن ابن عباس ، وأبو عبد اللَّه العكبري في الإبانة ، ومحمود الأسفراييني في الديانة رووا جميعاً أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال :
« يا فاطمة إنّ اللَّه ليغضب لغضبك ويرضى لرضاك » « 1 »
هامش
( 1 ) المصادر :
أخرجه الحاكم النيسابوري في المستدرك على الصحيحين 3 : 153 .
وهكذا أخرجه الذهبي في ميزان الاعتدال 1 : 535 برقم 2002 وقال : أخرجه ابن عديّ .
وأخرجه ابن الأثير الجزري في أسد الغابة 5 : 522 بعين السند .
وأخرجه المحبّ الطبري في ذخائر العقبى 39 وقال : خرّجه أبو سعد في شرف النبوّة والإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام في مسنده ، وابن المثنى في معجمه .
وأخرجه ابن حجر العسقلاني في الإصابة 3 : 378 وتهذيب التهذيب 12 : 441 .
وأخرجه الحافظ الكنجي في كفاية الطالب 364 وقال : هو في جزء الغطريف كما أخرجناه وهذا الجزء معروف عند أهل النقل عراقاً وشاماً . أما الكلام على متنه فهو ممّا تسكب فيه العبرات ، ونعوذ باللَّه من الاقتتال .
وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد 9 : 203 وقال : رواه الطبراني واسناده حسن .
راجع معجمعه الكبير 14 نسخة جامعة طهران .
والحافظ أحمد بن حنبل في المسند 1 : 9 - / ط الميمنية .
وذكره المتقي الهندي في كنز العمال 7 : 111 وقال : أخرجه ابن النجّار والحمويني في فرائد السمطين 2 : 46 / ح 378 - / ط بيروت .
وأخرجه المتقي أيضاً في كنز العمال 6 : 219 ولفظه : إنّ اللَّه عزّوَجلّ يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها ، قال : أخرجه أبو يعلى والطبراني وأبو نعيم في فضائل الصحابة ، والديلمي في فضائل علي عليه السلام .
ورواه الحافظ الذهبي في ميزان الاعتدال 2 : 72 عن الطبراني حديثاً مسنداً عن علي عليه السلام اعترف بصحته وقال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة سلام عليها : إنّ الربّ يغضب لغضبك ويرضى لرضاك .
ورواه ابن المغازلي الشافعي في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام 251 / 401 .
ومن العجب حقّاً ما رواه الحافظ البخاري في صحيحه أحاديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم تصرّح بأن اللَّه يغضب لغضب فاطمة عليها السلام ويرضى لرضاها ، فيروي البخاري نفسه في صحيحه في باب الخُمس : أن فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم غضبت على أبي بكر فهجرته ، قال : فلم تزل مهاجرته حتى توفيت ، وروى أيضاً في باب غزوة خيبر : أن فاطمة عليها السلام وجدت على أبي بكر فهجرته فلم تكلّمه حتى توفّيت ، وروى أيضاً في كتاب الفرائض أن فاطمة عليها السلام هجرت أبا بكر حتى ماتت .
ورواه مسلم أيضاً في صحيحه في كتاب الجهاد .
والحافظ أحمد بن حنبل في مسنده 1 : 9 - / ط الميمنية .
والحافظ البيهقي في مسنده 6 : 300 .
والترمذي في صحيحه باب : ما جاء في تركة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : ان فاطمة عليها السلام قالت لأبي بكر وعمر : واللَّه لا أكلّمكا أبداً فماتت ولم تكلّمهما .
راجع ما كتبه المؤرخ ابن قتيبة الدينوري مفصّلًا في الإمامة والسياسة 14 تحت عنوان : كيف كانت بيعة علي بن أبي طالب عليه السلام تجد فيها العجب العجاب ، « وسيعلم الذين ظلموا آل محمدٍ حقّهم أي منقلبٍ ينقلبون والعاقبة للمتّقين » .