قيل لي : أنت أوحد الناس طرّاً * في فنونٍ من الكلام النبيه
لك من جوهر الكلام بديع * يُثمر الدرّ في يدي مجتنيه
فعلى ما تركت مدح ابن موسى * والخصال التي تجمّعن فيه
قلت : لا أهتدي لمدح إمام * كان جبريل خادماً لأبيه « 1 »
ابن بابويه رحمه الله بإسناده عن نجمة أم الرضا عليه السلام أنها قالت : « 2 »
لمّا حملت بابني عليّ لم أشعر بثقل الحمل ، وكنت أسمع في منامي تسبيحاً وتهليلًا وتمجيداً من بطني ، فيفزعني ذلك ويهولني ، فإذا انتبهت لم أسمع شيئاً .
فلمّا وضعته وقع على الأرض واضعاً يديه على الأرض رافعاً رأسه إلى السماء ، يحرّك شفتيه كأنّه يتكلّم .
فدخل اليّ أبوه موسى بن جعفر عليه السلام فقال لي : هنيئاً لك يا نجمة كرامة ربّك ، فناولته إيّاه في خرقة بيضاء ، فأذّن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى ، ودعا بماء الفرات فحنّكه به ، ثمّ ردّه اليّ وقال : خذيه ، فإنه بقيّة اللَّه عزّوجلّ في أرضه .
الرضا عليه السلام بضعة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم
روى الحمويني بإسناده عن جعفر بن مُحَمَّد الصادق ، عن أبيه مُحَمَّد بن عليّ ، عن أبيه عليّ بن الحسين ، عن أبيه عليّ عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « 3 »
« ستدفن بضعة منّي بخراسان ، لا يزورها مؤمن إلّا أوجب اللَّه له الجنّة وحرّم جسده على النار » .
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا 2 : 142 - / الرقم 9 ولعبدالباقي العمري تخميساً لهذه الأبيات ص 290 .
( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 29 / ح 52 - / الباب 3 .
( 3 ) فرائد السمطين 2 : 188 - / الرقم 465 - / ط بيروت .