قال أبو عبداللَّه عليه السلام لبشار الشعيري : ان اخرج عني لعنك اللَّه ، واللَّه لا يظلّني وإياك سقف بيت أبداً . فلمّا خرج قال : ويله ! ألا قال بما قالت اليهود ، الا قال بما قالت النصارى ، الا قال بما قالت المجوس ، أوبما قالت الصابئة ، واللَّه ما صغر اللَّه تصغير هذا الفاجر أحد ، إنّه شيطان ابن شيطان ، خرج من البحر ليغوي أصحابي وشيعتي ، فاحذروه .
وليبلغ الشاهد الغائب إنّي عبداللَّه بن عبداللَّه ، عبدٌ قنٌ ابن أمة ، ضمتني الأصلاب والأرحام ، وإنّي لميت وإنّي لمبعوث وانّي موقوف ثمّ مسؤول ، واللَّهِ لأسألن عمّا قال فيّ هذا الكذّاب وادعاه عليّ .
يا ويله ! ما له ارعبه اللَّه ، فلقد امن على فراشه وافزعني ، وأقلقني عن رقادي ، أوَ تدرون إنّي لِمَ أقول ذلك ؟ أقول ذلك لاستقر في قبري . « 1 »
( 35 ) الإختصاص للمفيد :
في الدعاء : اللَّهُمّ لا تجعلنا من الذين تقدموا فمرقوا ، ولا من الذين تأخروا فمحقوا ، واجعلنا من النَّمْرَقة الأوسط . « 2 »
( 36 ) عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر وأبا عبداللَّه عليهما السلام يقولان :
ان اللَّه فوض إلى نبيه أمر خلقه ؛ لينظر كيف طاعتهم . ثمّ تلا هذه الآية : « ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا » . « 3 »
( 37 ) عن مُحَمَّد بن الحسن الميثمي عن أبيه ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
سمعته يقول :
ان اللَّه أدّب رسوله حتّى قوَّمه على ما أراد ، ثمّ فوّض إليه فقال : « ما آتاكم
هامش
( 1 ) رجال الكشّيّ 253 - / 254 ، البحار 25 : 307 / ح 73 .
( 2 ) البحار 25 : 320 / ح 89 عن الاختصاص 332 .
( 3 ) بصائر الدرجات 111 ، البحار 25 : 332 / ح 7 ، التفويض هنا في التشريع .