للَّه ونصحه ، وأحبّ اللَّه وأحبّه ، وحُبّنا بيِّنٌ في كتاب اللَّه ، لنا صَفْو المال ولنا الأنفال ، ونحن قومٌ فرض اللَّه طاعتنا ، وإنّكم لَتأتمّونَ بمن لا يُعذَرُ الناس بجهالته ، وقد قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن مات وليس له امامٌ يأتمُّ به فميتته جاهلية ، فعليكم بالطاعة ، فقد رأيتم أصحاب عليّ . « 1 »
( 27 ) عن عليّ بن حسان ، عن بعض أصحابنا رفعه إلى أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
ذكر جعفر بن واقد ونفر من أصحاب أبي الخطّاب فقيل : إنّه صار إلي يتردد وقال : فيهم ، « وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله » « 2 » قال : هو الإمام !
فقال ابوعبداللَّه عليه السلام :
لا واللَّه ، لا يأويني وإيّاه سقف وبيت أبداً ، هم شرّ من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا ، واللَّه ما صغَّر عظمة اللَّه تصغيرهم شيء قط ، وان عزيراً جال في صدره ما قالت اليهود فمحا اللَّه اسمه من النبوّة ، واللَّه لو أن عيسى اقرّ بما قالت فيه النصارى لأورثه اللَّه صمماً إلى يوم القيامة ، واللَّه لو أقررت بما يقول فيّ أهل الكوفة . لأخذتني الأرض وما أنا إلّا عبد مملوك لا أقدر على ضرّ شيء ، ولا نفع شيء . « 3 »
( 28 ) عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال :
ان بناناً والسري وبزيعاً لعنهم اللَّه تراءى لهم الشيطان في أحسن ما يكون صورة آدمي من قرنه إلى سرته ، قال : فقلت : ان بناناً يتأوّل هذه الآية : « وهو
هامش
( 1 ) تفسير البرهان 2 : 62 / ح 41 .
( 2 ) سورة الزخرف ( 33 ) 84 .
( 3 ) رجال الكشّيّ : 192 ، عنه البحار 25 : 294 / 53 .