وقال عليه السلام :
ما من شيء أفضل عند اللَّه عزّوجلّ من أن يُسأل ويطلب ممّا عنده . « 1 »
وقال عليه السلام :
واللَّه لا يُلحّ عبدٌ مؤمنٌ على اللَّه عزّوجلّ في حاجةٍ إلّا قضاها له . « 2 »
سأله مُحَمَّد بن مسلم عن ثلاثين ألف مسألة فأجابه . « 3 »
قال في وصفه أبوه السجاد صلوات اللَّه عليه :
انه الإمام وأبو الأئمّة ، معدن الحلم ، وموضع العلم يبقره بقراً ، واللَّه لهو أشبه الناس برسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم . « 4 »
روي عن الباقر عليه السلام قال :
لو وجدت لعلمي الذي آتاني اللَّه عزّوجلّ حملة لنشرت التوحيد والإسلام والدين والشرايع من الصمد ، وكيف لي ولم يجد جدي أمير المؤمنين عليه السلام حملة لعلمه . « 5 »
وقال له قتادة فقيه أهل البصرة : واللَّه لقد جلست بين يدي الفقهاء وقدّام ابن عبّاس فما اضطرب قلبي قدّام واحد منهم ما اضطرب قدامك !
فقال له أبو جعفر عليه السلام : أتدري أين أنت ؟ أنت بين يدي بيوت أذن اللَّه أن ترفع - / الآية - / . « 6 »
هامش
( 1 ) أصول الكافي 4 : 210 .
( 2 ) أصول الكافي 4 : 224 .
( 3 ) رجال الكشّيّ 163 / ح 276 ، الاختصاص 196 .
( 4 ) كفاية الأثر 31 ، عند البحار 36 : 388 / ح 3 ، ومنتخب الأثر 248 / ح 3 .
( 5 ) البحار 3 : 225 / ح 15 .
( 6 ) النور 36 .
المصادر :
الكافي 6 : 256 ، عنه البحار 10 : 155 / ح 4 و 23 : 329 / ح 10 و 46 : 357 / ح 11 .
وأورده الديلمي رضي الله عنه في ارشاد القلوب 2 : 324 .