جعفر عليه السلام فحدّثته بما يقول حمزة فقال :
كذب عليه لعنة اللَّه ما يقدر الشيطان أن يتمثّل في صورة نبيّ ولا وصي نبيّ . « 1 »
( 2 ) عن عمرو بن خالد :
عن أبي جعفر عليه السلام قال : يا معشر الشيعة ، شيعة آل مُحَمَّد ، كونوا النَّمرَقة الوسطى ، يرجع إليكم الغالي ، ويلحق بكم التالي . فقال له رجل من الأنصار يقال له سعد : جعلت فداك ما الغالي ؟
قال : قوم يقولون فينا ما لا نقوله في أنفسنا ، فليس أولئك منا ولسنا منهم .
قال : فما التالي ؟ قال : المرتاد يريد الخير ، يبلغه الخير يُؤجر عليه . ثمّ أقبل علينا فقال : واللَّه ما معنا من اللَّه براءة ولا بيننا وبين اللَّه قرابة ، ولا لنا على اللَّه حجة ولا نتقرب إلى اللَّه إلّا بالطاعة ، فمن كان منكم مطيعاً للَّهتنفعه ولايتنا ، ومن كان منكم عاصياً للَّهلم تنفعه ولايتنا ، ويحكم لا تغترّوا ، ويحكم لا تغترّوا « 2 » .
( 3 ) من كتاب رياض الجنان لفضل اللَّه بن محمود الفارسي بالإسناد عن مُحَمَّد بن سنان قال : كنت عند أبي جعفر عليه السلام فذكرت اختلاف الشيعة فقال :
إنّ اللَّه لم يزل فرداً متفرداً في الوحدانية ، ثمّ خلق مُحَمَّداً وعليّاً وفاطمة عليهم السلام فمكثوا ألف دهر ، ثمّ خلق الأشياء واشهدهم خلقها ، واجرى عليها طاعتهم وجعل منهم ما شاء ، وفوّض أمر الأشياء إليهم في الحكم والتصرف والارشاد والأمر والنهي في الخلق ، لأنهم الولاة فلهم الأمر والولاية والهداية ،
هامش
( 1 ) رجال الكشّيّ 2 : 593 / 548 .
( 2 ) الكافي 2 : 75 / ح 6 .