بالحسن والجمال ، وتمجّد بالفخر والبهاء ، وتهلل بالمجد والآلاء ، واستخلص بالنور والضياء ، خالقٌ لا نظير له ، وواحدٌ لا ندّ له ، وماجدٌ لا ضدّ له ، وصمدٌ لا كفو له ، وإله لا ثاني معه ، وفاطرٌ لا شريك له . « 1 »
الحمد للَّهالذي تجلّى للقلوب بالعظمة ، واحتجب عن الأبصار بالعزّة ، واقتدر على الأشياء بالقدرة ، فلا الأبصار تثبت لرؤيته ولا الأوهام تبلغ كنه عظمته .
تجبّر بالعظمة والكبرياء ، وتعطّف بالعز والبرّ والجلال ، وتقدّس بالحسن والجمال وتمجّد بالفخر والبهاء ، وتهلل بالمجد والآلاء ، واستخلص بالنور والضياء .
خالقٌ لا نظير له ، واحدٌ لا ندّ له ، وواحدٌ لا ضد له ، وصمدٌ لا كفو له ، وإله لا ثاني له ، وفاطرٌ لا شريك له ، ورازقٌ لا معين له . . . إلخ « 2 »
اللَّهمَّ إنّ أحداً لا يبلغ من شكرك غايةً وان أبعد إلّا حصل عليه من احسانك ما يلزمه شكرك ، ولا يبلغ مبلغاً من طاعتك ، وان اجتهد إلّا كان مقصّراً دون استحقاقك بفضلك فأشكر عبادك عاجزٌ عن شكرك ، وأعبدهم لك مقصّرٌ عن طاعتك . . . إلخ « 3 »
الإمام السجاد عليه السلام والاستغفار
اللَّهمَّ إنّ استغفاري إياك وأنا مصرّ على ما نهيتني عنه قلّة حياءٍ ، وتركي الاستغفار مع علمي بسعة رحمتك تضييع لحقّ الرجاء .
هامش
( 1 ) الصحيفة السجادية 2 / 21 .
( 2 ) الصحيفة السجادية 7 / 25 .
( 3 ) الصحيفة السجادية 8 / 27 .