راجياً طولك ، مؤمّلًا فضلك . . . اللَّهمَّ أنت الرب الغفور الرحيم الودود ، تقبل التوبة وتغفر الحوب وأنا عبد ذليل ، مقرٌّ بالخطيئة نادم عليها . . . إلخ « 1 »
الحمد للَّهالذي خلق اللّيل والنهار بقوّته وميّز بينهما بقدرته ، وجعل لكلّ واحدٍ منهما حداً محدوداً ، وأمداً ممدوداً ، يولج كلّ واحد منهما في صاحبه ، ويولج صاحبه فيه بتقديرٍ منه للعباد فيما يغذوهم به ويشنئهم عليه . . . إلخ « 2 »
بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، اللَّه أكبر اللَّه أكبر اللَّه أكبر وأعلى وأجل وأعظم ممّا أخاف وأحذر ، استجير باللَّه ، عز جار اللَّه وجل ثناء اللَّه ، ولا إله إلّا اللَّه وحده ولا شريك له . « 3 »
بسم اللَّه وباللَّه الظاهر الباطن المكنون المخزون الذي أقام به السماوات والأرض ، ثمّ استوى على العرش .
الحمد للَّهالأوّل بلا أول كان قبله ، والآخر بلا آخر يكون بعده ، الذي قصرت عن رؤيته أبصار الناظرين ، وعجزت عن نعته أوهام الواصفين .
ابتدع بقدرته الخلق ابتداعاً ، واخترعهم على مشيئته اختراعاً ، ثمّ سلك بهم طريق ارادته ، وبعثهم في سبيل محبّته ، لا يملكون تأخيراً عمّا قدّمهم إليه ، ولا يستطيعون تقدّماً إلى ما أخّر عنه . . . إلخ « 4 »
الحمد للَّهالذي تجلّى للقلوب بالعظمة ، واحتجب عن الأبصار بالعزّة ، واقتدر على الأشياء بالقدرة ، فلا الأبصار تثبت لرؤيته ، ولا الأوهام تبلغ كنه عظمته ، تجبّر بالعظمة ، والكبرياء ، وتعطّف بالعز والبر والجلال ، وتقدّس
هامش
( 1 ) 16 / 47 .
( 2 ) 21 / 55 .
( 3 ) 22 / 58 .
( 4 ) الصحيفة السجادية 1 / 17 .