لطيفٌ كالنفس ، ولا تتشعّب منه البدوات كالسِنّة والنوم ، والخطرة والهم والحزن والبهجة والضحك والبكاء والخوف والرجاء والرغبة والسأمة والجوع والشبع ، تعالى اللَّه أن يخرج منه شيء . . . الخ . « 1 »
( 4 ) قال الإمام الحسين بن علي عليه السلام :
الاستدراج من اللَّه سبحانه لعبده أن يُسبغ عليه النعم ويسلبه الشكر . « 2 »
( 5 ) وقال عليه السلام :
ان قوماً عبدوا اللَّه رغبةً فتلك عبادة التجّار ، وان قوماً عبدوا اللَّه شكراً فتلك عبادة الأحرار وهي أفضل العبادة . « 3 »
( 6 ) وقال عليه السلام :
ان أهل الأرض يموتون وأهل السماء لا يبقون وأن كل شيء هالك إلّا وجه اللَّه الذي خلق الأرض بقدرته ويبعث الخلق فيعودون وهو فردٌ وحده . « 4 »
( 7 ) وقال عليه السلام :
عباد اللَّه اتقوا اللَّه وكونوا من الدنيا على حذر ، فان الدنيا لو بقيت على أحدٍ أوبقي عليها لكانت الأنبياء أحق بالبقاء وأولى بالرضا وأرضى بالقضاء ، غير أن اللَّه خلق الدنيا للفناء ، فجديدها بالٍ ونعيمها مضمحلٌ وسرورها مكفهرٌ والمنزل
هامش
( 1 ) التوحيد 5 : 90 .
( 2 ) تحف العقول 250 .
( 3 ) تحف العقول 250 .
( 4 ) مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي 1 : 327 .