وقاسم اللَّه تعالى ماله مرّتين . وفي خبر : قاسم ربه ثلاث مرات وحجّ عشرين حجة على قدميه . « 1 »
( 2 ) أبو نعيم في حلية الأولياء بالاسناد عن القاسم بن عبد الرحمان عن مُحَمَّد بن علي عليه السلام : قال الحسن عليه السلام : اني لأستحي من ربّي أن ألقاه ولم أمشِ إلى بيته فمشى عشرين مرة من المدينة على رجليه .
وفي كتابه بالاسناد عن شهاب بن عامر :
ان الحسن بن علي عليه السلام قاسم اللَّه تعالى ماله مرّتين حتى تصدّق بفرد نعله .
وفي كتابه بالاسناد عن أبي نجيح أن الحسن بن علي عليه السلام حجّ ماشياً وقسم ماله نصفين . وفي كتابه بالاسناد عن علي بن جذعان قال : خرج الحسن بن علي من ماله مرّتين وقاسم اللَّه ماله ثلاث مرات حتى أنه كان ليعطي نعلًا ويمسك نعلًا ويعطي خفّاً ويمسك خفاً .
( 3 ) روى الصدوق بإسناده عن المفضّل بن عمر ، قال :
قال الصادق عليه السلام : حدّثني أبي عن أبيه عليهما السلام : ان الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام كان أعبد الناس في زمانه وأزهدهم وأفضلهم ، وكان إذا حجَّ حجّ ماشياً وربما مشى حافياً ، وكان إذا ذكر الموت بكى ، وإذا ذكر القبر بكى ، وإذا ذكر البعث والنشور بكى ، وإذا ذكر الممرّ على الصراط بكى ، وإذا ذكر العَرْض على اللَّه تعالى ذكره شهق شهقة يغشى عليه منها ، وكان إذا قام في صلاته ترتعد فرائصه بين يدي ربّه عزّ وجلّ ، وكان إذا ذكر الجنّة والنار اضطرب اضطراب
هامش
( 1 ) المصادر :
مستدرك الصحيحين 3 : 169 ، سنن البيهقي 4 : 331 بسنده عن ابن عباس .
حلية الأولياء 2 : 37 بسنده عن مُحَمَّد بن علي وعن علي بن زيد بن جذعان ، ذخائر العقبى 137 .