قال : فَسُرَّ بذلك رسول اللَّه : فلم يزل يكبّر والحسن معه يكبّر حتى كبّر سبعاً ، فوقف الحسن عند السابعة ، فوقف رسول اللَّه عندها ، ثم قام رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إلى الركعة الثانية فكبّر الحسن حتى بلغ رسول اللَّه خمس تكبيرات فوقف الحسن عند الخامسة ، فصار ذلك سُنّة في تكبير صلاة العيدين ، وفي رواية أنه كان الحسين عليه السلام .
ابن حمّاد
يا بن النبي المصطفى * وابن الوصيّ المرتضى
يا بن البتول فاطم ال * - زهراء سيدة النسا
يا بن الحطيم وزمزم * وابن المشاعر والصفا
يا بن السماحة والندى * وابن المكارم والنهى
عبادة الحسن عليه السلام
( 1 ) أما زهده ما جاء في روضة الواعظين عن الفتّال : « 1 »
أن الحسن بن علي عليه السلام كان إذا توضّأ ارتعدت مفاصله واصفرّ لونه ، فقيل له في ذلك فقال : حقٌّ على كلّ من وقف بين يدي ربّ العرش ان يصفّر لونه وترتعد مفاصله .
وكان عليه السلام إذا بلغ باب المسجد رفع رأسه ويقول : الهي ضيفك ببابك يا محسن قد أتاك المسي فتجاوز عن قبيح ما عندي بجميل ما عندك يا كريم . « 2 »
قال الصادق عليه السلام : ان الحسن بن علي عليه السلام حجّ خمسة وعشرين حجة ماشياً
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب 4 : 1 و 2 : 14 .
( 2 ) المستدرك 1 : 354 / ح 4 ، وعنه البحار 43 : 339 / ح 13 .