قال :
مكث النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه وهم يحفرون الخندق ثلاثاً لم يذوقوا طعاماً ، فقالوا : يا رسول اللَّه ان هاهنا كدية من الجبل ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : رشّوها بالماء فرشّوها : ثم جاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخذ المعول أوالمسحاة ثم قال : بسم اللَّه ، فضرب ثلاثاً فصارت كثيباً يُهال ، قال جابر : فحانت مني التفاتة فإذا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قد شدّ على بطنه حجراً .
( 11 ) روى البخاري في صحيحه « 1 » بسنده عن عائشة أنها قالت لعروة ابن أختها : ان كنّا لننظر إلى الهلال ثم الهلال ثلاثة أهلّة في شهرين وما أوقدت في أبيات رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم نار .
فقلت : يا خالة من كان يعيشكم ؟
قالت : الأسودان التمر والماء ، ألا انه قد كان لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم جيران من الأنصار وكانت لهم منائح وكانوا يمنحون رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من ألبانهم فيسقينا .
( 12 ) روى البخاري « 2 » بسنده عن عائشة قالت :
توفى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعاً من شعير .
( 13 ) روى البخاري « 3 » بسنده عن أبي هريرة قال : ما شبع آل مُحَمَّد من طعام ثلاثة أيام حتى قبض .
( 14 ) صحيح البخاري في كتاب الأطعمة ، في باب ما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم
هامش
( 1 ) صحيح البخاري ، كتاب الهبة ح 2 .
( 2 ) صحيح البخاري في الجهاد والسير في باب ما قيل في درع النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
( 3 ) صحيح البخاري : في كتاب الأطعمة / ح 2 .