« ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاء اللَّه واللَّه رؤفٌ بالعباد » « 1 »
وهم الذين مدحهم اللَّه جلّ شأنه في كتابه : « 2 »
« الذين إنّ مكّنّاهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف وَنَهَوا عن المنكر » « 3 »
« وهم ملّة إبراهيم حنيفاً » « 4 » ولا أحدٌ سواهم . « 5 »
وهم بيوت العبادة التي ذكرها اللَّه عزّوَجلّ لإقامة دينه ، في سورة النور بقوله :
« في بيوتٍ أذن اللَّه أن ترفع ويذكر فيها اسمه . . . الخ » « 6 »
وهم الرجال الذين لا تلهيهم تجارة ولا بيعٌ عن ذكر اللَّه « 7 »
هامش
( 1 ) البقرة 207 .
( 2 ) رواه فرات في تفسيره 99 / ح 343 ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : فينا واللَّه نزلت هذه الآية وفي شواهد التنزيل 1 : 400 / ح 554 - / الباب 104 .
( 3 ) الحج ( 22 ) 41 .
( 4 ) الانعام 161 .
( 5 ) راجع البرهان 1 : 567 / ح 2 و 3 و 4 و 7 .
( 6 ) النور 36 .
في الشواهد 1 : 409 - / 410 / ح 566 - / 568 - / الباب 109 عن أبي برزة قال : قرأ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « في بيوت أذن اللَّه أن ترفع ويذكر » قال : هي بيوت النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وبيت علي وفاطمة من أفضلها . وعن أنس بن مالك وبريدة عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فقال : بيوت الأنبياء ، فقام اليه أبو بكر فقال : يا رسول اللَّه هذا البيت منها - / مشيراً لبيت علي وفاطمة - / قال : نعم من أفضلها ، راجع الدر المنثور 5 : 50 ، والآلوسي في تفسيره روح المعاني 8 : 157 - / ط المتنبي بمصر والثعلبي في الكشف والبيان ، وابن حسنويه في در بحر المناقب 18 ، إحقاق الحقّ 3 : 558 و 9 : 137 و 18 : 525 .
( 7 ) واليها أشار الإمام أبو جعفر عليه السلام بقوله : نحن أولئك
تفسير البرهان 3 : 138 / ح 10 عن الصادق عليه السلام .