وهم « عبادٌ مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون » « 1 »
وهم الذين مدحهم اللَّه تعالى في كتابه المجيد إذ قال :
« المقيمون الصلاة والمؤتون الزكاة والآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر » . « 2 »
وقال : « الذين إن مّكّنّاهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف » . « 3 »
واللَّه عزّوَجلّ أمرهم بالعبادة قبل الخلق وامتثلوا لأمره فقال :
« يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربّكم وافعلوا الخير لعلّكم تفلحون » « 4 »
وهم عباد اللَّه المؤمنون وحزبه المفلحون وقد أنزل فيهم قرآناً يتلى : « 5 »
هامش
( 1 ) الأنبياء 26 - / 27 .
راجع تفسير البرهان 3 : 57 / 1 و 2 ، والبحار 25 : 51 و 52 / 293 و 68 و 69 / 303 و 21 / 339 والبحار 24 : 10 / 91 قال أبو جعفر عليه السلام « وقالوا اتخذ اللَّه ولداً بل عبادٌ مكرمون » وأومئ بيده إلى صدره وقال : « لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون * يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلّا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون » .
( 2 ) راجع البرهان 3 : 94 و 95 / ح 1 و 3 و 4 وفي شواهد التنزيل 1 : 400 - / 401 / ح 554 - / 556 - / الباب 104 ، وفي تفسير فرات 98 و 99 - / ط 1 ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : « الذين إنْ مكّنّاهم في الأرض » الآية قال : فينا واللَّه نزلت هذه الآية .
( 3 ) الحج 41 .
( 4 ) الحج 77 .
راجع البرهان 3 : 105 - / 106 / ح 3 و 5 و 6 و 7 و 9 إنّ الآيات نزلت خاصة في آل مُحَمَّد صلى الله عليه وآله وسلم وشيعتهم ، وإنّ اللَّه جعل أهل بيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أماناً لأهل الأرض وفي قوله تعالى : « ملّة أبيكم إبراهيم » قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عنى بذلك أنا وأخي علي وأحد عشر من ولد علي .
( 5 ) راجع البرهان 3 : 106 - / 109 و 114 ، مناقب ابن شهرآشوب 4 : 378 و 2 : 104 ، تفسير فرات الكوفي 277 عن الإمام موسى بن جعفر عليه السلام أن الآيات نزلت في رسول اللَّه وفي أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين صلوات اللَّه عليهم أجمعين ، وعن الباقر عليه السلام أنها نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام .