تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أئمتنا عباد الرحمان — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤

( عينيه )

كان يبصر من ورائه كما يبصر من أمامه ، ويرى من خلفه كما يرى من قدّامه .

( أنفه )

لم يشمّ به منذ خلقه اللَّه تعالى رائحة كريهة .

( فمه )

كان يمجّ في الكوز والبئر فيجدون له رائحةٌ أطيب من المسك .

( لسانه )

كان ينطق بلغات كثيرة .

( محاسنه )

كانت فيه سبع عشرة طاقة نور يتلألأ في عوارضه .

( أذنه )

كان يسمع في منامه كما يسمع في انتباهه ويسمع كلام جبرئيل عند الناس ولا يسمعونه . ربيع الأبرار : أنه دخل أبو سفيان على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو نفاد فأحسّ بتكاثر الناس ، فقال في نفسه : واللات والعزّى يا بن أبي كبشة لأملائنّها عليك خيلًا ورجلًا واني لأرجو أن أرقى هذه الأعواد ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أويكفينا اللَّه شرّك يا أبا سفيان .