( عينيه )
كان يبصر من ورائه كما يبصر من أمامه ، ويرى من خلفه كما يرى من قدّامه .
( أنفه )
لم يشمّ به منذ خلقه اللَّه تعالى رائحة كريهة .
( فمه )
كان يمجّ في الكوز والبئر فيجدون له رائحةٌ أطيب من المسك .
( لسانه )
كان ينطق بلغات كثيرة .
( محاسنه )
كانت فيه سبع عشرة طاقة نور يتلألأ في عوارضه .
( أذنه )
كان يسمع في منامه كما يسمع في انتباهه ويسمع كلام جبرئيل عند الناس ولا يسمعونه .
ربيع الأبرار : أنه دخل أبو سفيان على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو نفاد فأحسّ بتكاثر الناس ، فقال في نفسه : واللات والعزّى يا بن أبي كبشة لأملائنّها عليك خيلًا ورجلًا واني لأرجو أن أرقى هذه الأعواد ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أويكفينا اللَّه شرّك يا أبا سفيان .