حمزة بن عمر الأسلمي قال : نفرنا مع النبي في ليلة ظلماء فأضاءت أصابعه .
( عُرفه )
جابر بن عبد اللَّه :
انه كان لا يمرّ في طريقٍ فيمر فيه انسان بعد يومين ألّا عرف أنه عبر فيه .
مسلم :
كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقيل عند أم سلمة ، فكانت تجمع عرقه وتجعله في الطيب .
عبد الجبّار بن وائل عن أبيه قال :
اتي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بدلو من ماءٍ فشرب ، ثم توضّأ فتمضمض ثم مجّ مجّة في الدلو فصار مسكاً وأطيب من المسك .
( ظلّه )
لم يقع ظلّه على الأرض لانّ الظل من الظلمة وكان إذا وقف في الشمس والقمر والمصباح نوره يغلب أنوارها .
( قامته )
كل ما مشى مع أحدٍ كان أطول منه برأسٍ وان كان طويلًا .
( رأسه )
كانت تظلّه سحابة من الشمس وتسير لمسيره وتركد لركوده ولا يطير الطير فوقه .