صحيح البخاري في كتاب الصلاة ، في باب اتمام التكبير في السجود ، روى بسنده عن مطرف بن عبد اللَّه قال :
صلّيت خلف عليّ بن أبي طالب أنا وعمران بن حصين ، فكان إذا سجد كبّر وإذا رفع رأسه كبّر وإذا نهض من الركعتين كبّر ، فلمّا قضى الصلاة أخذ بيدي عمران بن حصين فقال :
قد ذكّرني هذا صلاة مُحَمَّد صلى الله عليه وآله وسلم ، أو قال : لقد صلّى بنا صلاة مُحَمَّد صلى الله عليه وآله وسلم .
ورواه في باب آخر أيضاً من أبواب الصلاة .
ورواه مسلم أيضاً في صحيحه في كتاب الصلاة في باب اثبات التكبير في كلّ خفضٍ ورفع . « 1 »
( 1 ) قال الزمخشريّ : قال أبو رائحة : صلّيت مع عليّ رضي الله عنه ، حتىّ إذا كانت الشمس قدر رمح قلَّب يده ثمّ قال : واللَّه لقد رأيت أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فما رأيت اليوم أحداً يشبههم ، لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً بين أعينهم أمثال ركب المعزى ، قد باتوا للَّهسُجّداً وقياماً يتلون كتاب اللَّه ، يراوضون بين جباههم وأقدامهم ، فإذا أصبحوا مادوا كما يميد الشجر في يوم الريح ، وهملت أعينهم حتىّ تبلّ ثيابهم ، واللَّه ما كان القوم غافلين ، ثمّ نهض فما رُئيَ بعدُ كاشراً حتىّ ضربه ابنُ ملجَم عدوّ اللَّه « 2 » .
هامش
( 1 ) ورواه النسائي في صحيحه 1 : 164 و 167 .
ورواه أبو داود في صحيحه 5 : 84 .
ورواه أحمد بن حنبل في مسنده 4 : 428 وقال فيه :
كنت مع عمران بن حصين بالكوفة فصلّى بنا علي بن أبي طالب عليه السلام .
وفي 429 و 440 أيضاً .
رواه البلاذري في أنساب الأشراف 180 / ح 210 .
( 2 ) ربيع الأبرار 1 : 822 - / 823 ، باب الخير والصلاح . . ( طبعة إحياء التراث الإسلامي 13 ) .