الخلق ليّن الجانب ، إذا طلع بوجهه على الناس رأوا جبينه كأنّه ضوء السراج المتوقّد كأنّ عرقه في وجهه كاللؤلؤ وريح عرفه أطيب من المسك الأذفر ، بين كتفيه خاتم النبوّة .
أبو هريرة : كان يُقبل جميعاً ويُدبر جميعاً .
جابر بن سمرة : كانت في ساقيه حموشة . « 1 »
أبو جحيفة : كان قد شمط عارضاه وعنفقته بيضاء .
أنس : ما عددت في رأس رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ولحيته إلّا أربع عشر شعرة بيضاء ، ويقال : سبع عشرة .
ابن عمر : انّما كان شيبه نحواً من عشرين شعرة بيضاء .
البراء بن عازب : كان يضرب شعره كتفيه .
أنس : له لمّة إلى شحمة أذنيه . « 2 »
عائشة : كان شعره فوق الوفرة ودون الجمة .
وصف النبي صلى الله عليه وآله وسلم
( 2 ) أخرج العلّامة محبّ الدين الطبري بسنده عن ابن عمر قال :
ان اليهود جاؤوا إلى أبي بكر فقالوا له : صف لنا صاحبك - / أي النبي صلى الله عليه وآله وسلم - / .
فقال : معشر اليهود ، لقد كنت معه في الغار كاصبعيّ هاتين ، ولقد صعدت معه جبل حرّاء وان خنصري لفي خنصره ، ولكنّ الحديث عنه صلى الله عليه وآله وسلم شديد ، وهذا علي بن أبي طالب .
هامش
( 1 ) حموشة : أي دقّة ( يقال : رجل حمش الساقين : أي دقيقهما والعنفقة : الشعر الذي في الشفّة السفلى وقيل : الشعر الذي بينهما وبين الذقن . والضفائر : الذوائب .
( 2 ) اللمّة : بكسر اللام : الشعر المجاوز شحمة الأذن .