عزّوَجلّ » . « 1 »
التوحيد مشروطٌ بولاية علي عليه السلام
( 1 ) عن أبي سعيد الخدري قال : « 2 »
كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم جالساً وعنده نفر من أصحابه ، فيهم علي بن أبي طالب عليه السلام إذ قال :
« من قال لا إله إلّا اللَّه دخل الجنّة » فقال رجلان من أصحابه : فنحن نقول :
أن لا إله إلّا اللَّه ، فقال رسول اللَّه : انّما تقبل شهادة أن لا إله إلّا اللَّه من هذا ومن شيعته الذين أخذ ربّنا ميثاقهم .
فقال الرجلان فنحن نقول أن لا إله إلّا اللَّه !
فوضع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يده على رأس علي بن أبي طالب عليه السلام ، ثم قال :
علامة ذلك ألّا تُحلّا عقده ولا تجلسا مجلسه ولا تكذّبان حديثه .
( 2 ) عن الفضل بن يسار ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
« عشرٌ من لقي اللَّه بهنّ دخل الجنّة : شهادة أن لا إله إلّا اللَّه وأنّ مُحَمَّداً رسول اللَّه ، والإقرار بما جاء من عند اللَّه ، واقام الصلاة وايتاء الزكاة ، وصوم شهر رمضان ، وحجّ البيت ، والولاية لأولياء اللَّه ، والبراءة من أعداء اللَّه ، واجتناب كل مسكر » « 3 »
هامش
( 1 ) الطوسي في أماليه 1 : 253 وابن المغازلي في المناقب 231 عنه بشارة المصطفى 140 : 171 .
عنه البحار 38 : 139 و 39 : 281 .
( 2 ) بشارة المصطفى 11 : 412 .
( 3 ) بشارة المصطفى 13 : 413 .