( 19 ) وأنه عليه السلام أوّل من آمن باللَّه ، وهو وزير رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وقاضي دينه . « 1 »
( 20 ) وأن اللَّه عزّوَجلّ فرض على خلقه خمساً فرخّص في أربع ولم يرخّص في الولاية . « 2 »
( 21 ) وأن محبّته وموالاته مفروضة على أهل السماوات والأرض لم يرخّص فيها لاحد . « 3 »
بني الإسلام على خمس : أقام الصلاة وايتاء الزكاة وحج البيت وصوم شهر رمضان والولاية لأهل البيت عليهم السلام ورخّص في أربعٍ منها ولم يرخّص في الولاية لاحد . « 4 »
ولاية علي عليه السلام ولاية اللَّه عزّوجلّ
( 22 ) روى علي بن موسى الرضا عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
« من أحبّ أن يركب سفينة النجاة ويتمسّك بالعروة الوثقى ويعتصم بحبل اللَّه المتين فليوال علياً عليه السلام بعدي ، وليعاد عدوّه ، وليأتمّ بالهداة الميامين من ولده ، فإنهم خلفائي وأحبّائي وحجج اللَّه على الخلق بعدي ، وسادات أمّتي وقادة الأتقياء إلى الجنّة ، حزبهم حزبي وحزبي حزب اللَّه ، وحزب أعدائهم حزب
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 13 : 228 .
( 2 ) الكافي 2 : 22 .
( 3 ) البحار 40 : 46 .
( 4 ) الوسائل 1 : 14 .