لهم : اشربوا بسم اللَّه فشربوا حتى رووا فبدرهم أبو لهب فقال : هذا ما سحركم به الرجل ، فسكت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يومئذ فلم يتكلّم ، ثم دعاهم من الغد على مثل ذلك الطعام والشراب ، ثم أنذرهم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا بني عبد المطلب اني أنا النذير إليكم من اللَّه والبشير لما يجئ به أحدكم جئتكم بالدنيا والآخرة فأسلموا وأطيعوا تهتدوا ، ومن يؤاخيني ويوازرني ويكون وليّي ووصيّي بعدي وخليفتي ويقضي ديني ، فسكت القوم فأعاد ذلك ثلاثاً كل ذلك فسكت القوم ، ويقول علي :
أنا فقال : أنت ، فقام القوم وهم يقولون لأبي طالب عليه السلام : أطع ابنك فقد أمّر عليك . « 1 »
هامش
( 1 ) المصادر :
رواه أحمد بن حنبل في المسند : 1 : 159 - / ط القاهرة و 1 : 111 .
والطبري في تفسيره 19 : 68 - / ط الميمنية بمصر ، وفيه : قال : ان هذا أخي ووصيّي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا .
وفي تاريخ الأمم والملوك 2 : 2 - / ط الاستقامة بمصر .
والحافظ أبي سعيد الخركوشي في شرف النبي على ما تقدّم عن المسند 1 : 159 .
وابن حسنويه الموصلي في در بحر المناقب 39 ، عن عبد اللَّه بن العباس .
والمحب الطبري في الرياض النضرة 168 - / ط مُحَمَّد أمين الخانجي بمصر .
وفرائد السمطين للحمويني على ما نقله في إحقاق الحقّ 4 : 63 .
والحافظ الزرندي الحنفي في نظم درر السمطين 82 - / ط مطبعة القضاء .
ورواه ابن سعد في الطبقات الكبرى 1 : 187 - / ط دار الصادر بيروت .
والحافظ ابن كثير الدمشقي في تفسيره المطبوع بهامش فتح البيان 7 : 193 .
والحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد 9 : 113 - / ط مكتبة القدسي في القاهرة .
ورواه المتقي الهندي في منتخب كنز العمال المطبوع بهامش المسند 5 : 42 ط القديم بمصر .
ورواه الحلبي في كتابه انسان العيون الشهير بالسيرة الحلبية 1 : 286 - / ط مصر .
والقندوزي في ينابيع المودّة 79 و 105 - / ط إسلامبول عن البراء بن عازب .
والمتقي في كنز العمال 6 : 392 عن علي عليه السلام وقال : أخرجه ابن حرير .
وفي 6 : 397 عن علي عليه السلام وقال : أخرجه ابن إسحاق وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي معاً في الدلائل .