« لا تقع في علي فإنه منّي وأنا منه ، وهو وليّكم بعدي » . « 1 »
وذكره الهيثمي أيضاً ثانياً « 2 » وقال فيه : فخرج - / أي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم - / مغضباً فقال :
« ما بال أقوام ينتقصون عليّاً ، من تنقّص عليّاً فقد تنقّصني ، ومن فارق علياً فقد فارقني ، انّ علياً منّي وأنا منه خُلق من طينتي وخلقت من طينة إبراهيم وأنا أفضل من إبراهيم إلى أن قال : يا بريدة أما علمت أنّ لعلي أكثر من الجارية التي أخذ ؟ وانه وليّكم بعدي » فقلت : يا رسول اللَّه بالصحبة إلّا بسطت يدك فبايعتني على الإسلام جديداً ، قال : فما فارقته حتى بايعته على الإسلام ، ( قال ) : رواه الطبراني في الأوسط .
وذكره المتقي « 3 » مختصراً ، وقال : أخرجه ابن أبي شيبة عن عبد اللَّه بن بريدة عن أبيه .
( 22 ) مسند الإمام أحمد بن حنبل « 4 » روى بسنده عن عمرو بن ميمون قال : انّي لجالسٌ إلى ابن عباس إذ أتاه تسعة رهط فقالوا : يا بن عباس أما أن تقوم
هامش
( 1 ) المصادر :
ذكره الهيثمي في مجمعه 9 : 127 وقال : رواه أحمد والبزار باختصار ، ورواه النسائي في خصائصه ص 23 باختلاف في بعض الالفاظ ، وقال فيه : وكتب بذلك خالد بن الوليد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأمرني أن أنال منه - / أي من علي عليه السلام - / قال : فدفعت الكتاب اليه ونلتُ من علي ، فتغيّر وجه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وقال :
« لا تبغضنّ يا بريدة عليّاً ، فانّ عليّاً منّي وأنا منه وهو وليّكم بعدي » .
( 2 ) مجمع الزوائد 9 : 128 .
( 3 ) كنز العمّال 6 : 154 .
( 4 ) مسند أحمد 1 : 330 .