فيقولان : ما قبلتك ؟ فيقول المؤمن : الكعبة قبلتي ، فيقولان له : ما امامك ؟
فيقول المؤمن : امامي علي بن أبي طالب ، فيقولان له : صدقت .
ثم قال : « ويُضلّ اللَّه الظالمين » يعني عن ولاية علي في القبر ، واللَّه ليُسئلنّ عن ولايته على الصراط ، واللَّه ليسئلنّ عن ولايته يوم الحساب .
ثم قال سفيان بن عيينة : ومن روى عن ابن عباس : ان المؤمن يقول :
القرآن امامي فقد أصاب أيضاً ، وذلك أن اللَّه تبارك وتعالى بيّن امامة علي عليه السلام في القرآن .
( 17 ) روى الحافظ أحمد بن حجر العسقلاني « 1 » قال :
ذكر ابن عساكر من طريق الأنباري وبإسناده عن مُحَمَّد بن حمّاد قال :
أشخصني هشام بن عبد الملك من الحجاز إلى الشام فاجتزت بالبلقاء فرأيت جبلًا أسود عليه بالعبرانية : باسمك اللَّهُمّ جاء الحقّ من ربّك بلسانٍ عربيّ مبين : لا إله إلّا اللَّه مُحَمَّد رسول اللَّه علي ولي اللَّه وكتب موسى بن عمران بيده .
( 18 ) روى ابن حسنويه من العامّة « 2 » قال :
وعنه رضي الله عنه قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
من قال لا إله إلّا اللَّه فتحت له أبواب السماء ، ومن تلاها بمحمد رسول اللَّه تهللّ وجه الحق سبحانه واستبشر بذلك ، ومن تلاها بعليّ ولي اللَّه غفر اللَّه ذنوبه ولو كانت بعدد قطر المطر .
هامش
( 1 ) لسان الميزان 5 : 147 - / ط حيدرآباد .
( 2 ) در بحر المناقب 2 .