قال : علي وسبطاي وتسعة من ولد الحسين أئمة أبرار وأمناء معصومون ، ألا انهم أهل بيتي وعترتي من لحمي ودمي .
البشنوي
ولست أبالي بأي البلاد * قضى اللَّه نحبي إذا ما قضاه
ولا ابن حطت إذا مضجعي * ولا من جفاه ولا من قلاه
إذا كنت أشهد أن لا إله * إلّا هو الحق فيما قضاه
وأن مُحَمَّداً المصطفى * نبيّ وأن علياً أخاه
وفاطمة الطهر بنت الرسول * رسولًا هدانا إلى ما هداه
وابناهما فهما سادتي * فطوبى لعبدهما سيداه « 1 »
( 16 ) روى ابن شهرآشوب رحمه الله عن كتب العامّة : كتاب الشيرازي وسفيان بن عيينة عن الزهري عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة :
في قوله : « يثبّت اللَّه الذين آمنوا بالقول الثابت » يعني بقوله : لا إله إلّا اللَّه مُحَمَّد رسول اللَّه في الحياة الدنيا .
ثم قال : « وفي الآخرة » ؟
قال : هذا في القبر يدخلان عليه ملكان فظّان يحفران القبر بأنيابهما ، وأصواتهما كالرعد العاصف وأعينهما كالبرق الخاطف ، ومع كل واحد منهما مرزبة - / إلى أن قال : - / فيدخلان القبر على الميّت ويجلسانه في قبره ، ويسألانه : من ربك ؟
فيقول المؤمن : اللَّه ربي ، ثم يقولان : فمن نبيّك ؟ فيقول المؤمن مُحَمَّد نبيّي ،
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب 3 : 101 .