ومَن عنده علم الكتاب » « 1 » إيّاي عنى بمن عنده علم الكتاب ، فلم يَدَع شيئاً أنزله اللَّه فيه إلّا ذكره .
ومثل قوله : « إنّما وليّكم اللَّه ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون » « 2 » وقوله : « أطيعوا اللَّه وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم » « 3 » وغير ذلك .
قال : قلت : فأخبرني بأفضل منقبةٍ لك من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ؟
فقال : نَصْبَه إيّاي يوم غدير خم ، فقام لي بالولاية بأمر اللَّه عزّوَجلّ بقوله :
« أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنه لا نبي بعدي » . . الحديث . « 4 »
الخاشعون : مُحَمَّد وعلي عليهما السلام
روى فرات ابن إبراهيم الكوفي بإسناده عن ابن عباس :
في تفسير قوله تعالى : « وانها لكبيرة إلّا على الخاشعين » « 5 » قال :
ان الخاشع الذليل في صلاته ، المُقبِل عليها : رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وعلي عليه السلام . « 6 »
وروى فرات أيضاً قال : حدّثنا الحسين بن الحكم عن حبّان ، عن الكلبي
هامش
( 1 ) الرعد 43 .
( 2 ) المائدة 55 .
( 3 ) النساء 59 .
( 4 ) الإحتجاج 159 - / ط 1 .
( 5 ) البقرة 45 .
( 6 ) المصدر :
تفسير فرات 60 / ح 21 .
عنه البحار 35 : 348 / ح 27 وهذا هو الحديث الخامس من تفسير الحبري ، ورواه عنه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل .