من مات لا يعرف امامه مات ميتةً جاهلية . قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : أحوج ما يكون إلى معرفته إذا بلغ نفسه هذه ، وأشار بيده إلى صدره فقال : لقد كنت على أمرٍ حسن . « 1 »
( 21 ) وبالإسناد عن أبي حمزة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال :
منّا الإمام المفروض طاعته ، من جحده مات يهودياً أونصرانياً ، واللَّه ما ترك اللَّه الأرض منذ قبض اللَّه عزّوجلّ آدم إلّا وفيها إمامٌ يهتدى به إلى اللَّه ، حجّة على العباد ومن تركه هلك ، ومن لزمه نجا حقّاً على اللَّه . « 2 »
( 22 ) عن أبي عبيدة الحذّاء قال :
كنّا زمان أبي جعفر عليه السلام حين قبض نتردّد كالغنم لا راعي لها ، فلقينا سالم بن أبي حفصة فقال : يا أبا عبيدة من إمامك ؟ قلت : أئمتي آل مُحَمَّد صلى اللَّه عليه وآله .
فقال : هلكت وأهلكت ، أما سمعت أنا وأنت معي أبا جعفر عليه السلام وهو يقول :
من مات وليس عليه امام مات ميتة جاهلية ؟ قلت : بلى لعمري فرزقني اللَّه المعرفة .
قال : فقلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : ان سالم بن أبي حفصة قال لي : كذا وكذا ، فقال لي :
يابا عبيدة انه لم يمت منّا ميّتٌ حتى يخلف من بعده من يعمل مثل عمله ويسير بمثل سيرته ، ويدعو إلى مثل الذي دعا اليه ، يا أبا عبيدة ، انه إذا قام قائم
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال 198 ، محاسن البرقي 92 .
( 2 ) ثواب الأعمال 198 ، محاسن البرقي 92 .