بين يدي ربّي ، إلى ساق العرش فرأيت اثنىعشر نوراً ، في كل نور سطرٌ أخضر مكتوب عليه اسم وصي من أوصيائي ، أوّلهم علي بن أبي طالب وآخرهم مهدي أمّتي .
فقلت : يا ربّ أهؤلاء أوصيائي من بعدي ؟
فنوديت : يا مُحَمَّد هؤلاء أوليائي وأحبّائي وأصفيائي وحججي بعدك على بريّتي وهم أوصيائك وخلفاؤك وخير خلقي بعدك ، وعزّتي وجلالي لاظهّرنّ بهم ديني ، ولاعلينّ بهم كلمتي ، ولاطهّرنّ الأرض بآخرهم من أعدائي ، ولاملّكنّه مشارق الأرض ومغاربها ، ولاسخّرنّ له الرياح ، ولاذللنّ له الرقاب الصعاب ، ولارقينّه في الأسباب ، ولانصرنّه بجندي ، ولامدّنّه بملائكتي حتى يعلن دعوتي ولاملّكنّه مشارق الأرض ومغاربها ، ولاسخّرنّ له الرياح ، ولاذلّلنّ له الرقاب الصعاب ، ولارقّينّه في الأسباب ، ولانصرنّه بجندي ، ولامدّنّه بملائكتي حتى يُعلن دعوتي ، ويجمع الخلق على توحيدي ، ثم لاديمنّ ملكه ولاداولنّ الأيّام بين أوليائي إلى يوم القيامة ، والحمد للَّهرب العالمين والصلاة والسلام على محمدٍ واله الطيّبين الطاهرين وسلّم تسليماً . « 1 »
( 37 ) روى شيخ الإسلام إبراهيم الحمويني « 2 » بإسناده من طريق العامّة عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال :
لما خلق اللَّه تعالى آدم أبو البشر ، ونفخ فيه من روحه ، التفت إلى يمنة
هامش
( 1 ) المصادر :
كمال الدين وتمام النعمة للصدوق 254 / ح 4 .
والشيخ البلخي القندوزي 491 / ح 97 .
( 2 ) فرائد السمطين 1 : 4 - / الباب الأوّل .