تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توقيعات الناحية المقدسة — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
لِمَ وَكَيْفَ ؟ وَما بالُ وَلِيِّ الْأَمْرِ لَا يَظْهَرُ وَقَدِ امْتَلَأَتِ الْأَرْضُ مِنَ الْجَوْرِ ؟ وَأُفَوِّضُ أُمُورِي كُلَّها إِلَيْكَ . اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَ لُكَ أَنْ تُرِيَنِي وَلِيَّ أَمْرِكَ ظاهِراً نافِذاً لْأَمْرِكَ مَعَ عِلْمِي بِأَنَّ لَكَ السُّلْطانَ وَالْقُدْرَةَ وَالْبُرْهانَ وَالْحُجَّةَ وَالْمَشِيئَةَ وَالإِرَادَةَ وَالْحَوْلَ وَالْقُوَّةَ ، فَافْعَلْ ذلِكَ بِي وَبِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى نَنْظُرَ إِلَى وَلِيِّكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ ظاهِرَ الْمَقالَةِ ، واضِحَ الدَّلالَةِ ، هادِياً مِنَ الضَّلالَةِ ، شافِياً مِنَ الْجَهالَةِ ، أَبْرِزْ يَا رَبِّ مَشَاهِدَهُ ، وَثَبِّتْ قَواعِدَهُ ، وَاجْعَلْنا مِمَّنْ تَقِرُّ عَيْنُهُ بِرُؤْيَتِهِ ، وَأَقِمْنا بِخِدْمَتِهِ ، وَتَوَفَّنا عَلَى مِلَّتِهِ ، وَاحْشُرْنا فِي زُمْرَتِهِ . اللَّهُمَّ أَعِذْهُ مِنْ شَرِّ جَمِيعِ مَا خَلَقْتَ وَبَرَأْتَ وَذَرَأْتَ وَأَ نْشَأْتَ وَصَوَّرْتَ ، وَاحْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمالِهِ وَمِنْ فَوْقِهِ وَمِنْ تَحْتِهِ بِحِفْظِكَ الَّذِي لَا يَضِيعُ مَنْ حَفِظْتَهُ بِهِ ، وَاحْفَظْ فِيهِ رَسُولَكَ وَوَصِيَّ رَسُولِكَ . اللَّهُمَّ وَمُدَّ فِي عُمْرِهِ ، وَزِدْ فِي أَجَلِهِ ، وَأَعِنْهُ عَلَى مَا أَوْلَيْتَهُ وَاسْتَرْعَيْتَهُ ، وَزِدْ فِي كَرامَتِكَ لَهُ فَإِنَّهُ الْهادِي والْمُهْتَدِي وَالْقائِمُ الْمَهْدِي ، الطَّاهِرُ التَّقِيُّ النَّقِيُّ الزَّكِيُّ الرَّضِيُّ الْمَرْضِيُّ ، الصَّابِرُ الْمُجْتَهِدُ الشَّكُورُ . اللَّهُمَّ وَلَا تَسْلُبْنَا الْيَقِينَ لِطُولِ الْأَمَدِ فِي غَيْبَتِهِ وَانْقِطاعِ خَبَرِهِ عَنَّا ، وَلَا تُنْسِنا ذِكْرَهُ وَانْتِظارَهُ وَالْايمانَ وَقُوَّةَ الْيَقِينِ فِي ظُهُورِهِ وَالدُّعاءَ لَهُ وَالصَّلاةَ عَلَيْهِ حَتَّى لَا يُقَنِّطَنا طُولُ غَيْبَتِهِ مِنْ ظُهُورِهِ وَقِيامِهِ ، وَيَكُونَ يَقِينُنا فِي ذلِكَ كَيَقِينِنا فِي قِيامِ رَسُو لِكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَمَا جاءَ بِهِ مِنْ وَحْيِكَ وَتَنْزِيلِكَ ، وَقَوِّ قُلُوبَنا عَلَى الْإِيمانِ بِهِ حَتَّى تَسْلُكَ بِنا عَلَى يَدَيْهِ مِنْهاجَ الْهُدَى وَالْمَحَجَّةَ الْعُظْمَى ، وَالطَّرِيقَةَ الْوُسْطَى ،