تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توقيعات الناحية المقدسة — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
ثمّ قال السيّد رحمه الله : إنّ الشيخ محمّد الحرفوشي أجازني كتب الأُصول الأربعة وغيرها من كتب الأخبار بتلك الإجازة ، وكذلك أجازني بتلك الإجازة كلّما أجازه شيخه الحرفوشي عن معمّر بن أبي الدنيا صاحب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام وأمّا أنا فأضمن ثقة المشايخ السيّد والشيخ ، وتعديلهما وورعهما ولكنّي لا أضمن وقوع الأمر في الواقع على ما حكيت ، وهذه الإجازة العالية لم تتّفق لأحدٍ من علمائنا ، ولا محدِّثينا ، لا في الصدر السالف ، ولا في الأعصار المتأخّرة . ( انتهى ) الرابع والخمسون : البحار 53 : 276 / 41 قال المولى أبو الحسن الشريف العاملي الغرويّ تلميذ العلّامة المجلسي وجَدّ صاحب جواهر الكلام ، قال : إنّي كنت في أوائل البلوغ طالباً لمرضاة اللَّه ، ساعياً في طلب رضاه ، ولم يكن لي قرار بذكره ، إلى أن رأيت بين النوم واليقظة أنّ صاحب الزمان صلوات اللَّه عليه كان واقفاً في الجامع القديم بإصبهان قريباً من باب الطنبي الذي الآن مدرسي ، فسلّمت عليه وأردت أن أُقبّل رجله ، فلم يَدَعني وأخذني ، فقبّلت يده وسألت عنه مسائل قد أشكَلَت عَلَيّ . منها : إنّي كنت أُوَسْوِسُ في صلاتي ، وكنت أقول إنّها ليست كما طلبت منّي وأنا مشتغل بالقضاء ، ولا يمكنني صلاة الليل ، وسألت عنه شيخنا البهائي رحمه اللَّه تعالى فقال : صلِّ صلاة الظهر والعصر والمغرب بقصد صلاة الليل ، وكنتُ