وأقمتُ أيّاماً ثمّ جئت أطلب الدراهم فإذا الصرّة مصرورة بحالها ولا شيء فيها فأخذني شبه الوسواس ، فصرتُ إلى باب العقيقي فقلت لغلامه خير : أُريد الدخول إلى الشيخ ، فأدخلني إليه ، فقال لي : مالك يا سيّدي ؟ فقلت : الدرهم الذي أعطيتني ما أصبتهُ في الصرّة .
فدعا بزنفيلجة وأخرج الدراهم فإذا هي مائة عدداً ووزناً ، ولم يكن معي أحد أتّهمه ، فسألتُه : ردّه إليّ فأبى ، ثمّ خرج إلى مصر وأخذ الضيعة ، ومات قبله محمّد بن إسماعيل بعشرة ( كما قيل ) ثمّ توفّي رحمه الله وكُفِّنَ في الأكفان التي دفعت إليه .
( انتهى )
توقيعات الناحية المقدسة — صفحة 168
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص١٦٨