قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
لا يقوم الرجل من مجلسه الا لبني هاشم « 1 » .
( 4 ) روى العلامة أبو جعفر الطبري في بشارة المصطفى باسناده عن سعيد بن المسيب قال : قال عمر بن الخطاب ،
أحِبُّوا الأشراف وتَودَّدُوا إليهم وأتَّقُوا أعراضكم من السفلة واعلموا انه لا يتُّم لأحِد شرف الا بولاية علي بن أبي طالب وحبه « 2 » .
( 5 ) روى العلامة المحدث الحافظ ابن حجر الهيثمي المكي في الصواعق المحرقة قال :
وأخرج أبو سعيد في شرف النبوة وابن المثنى انه صلى الله عليه وآله وسلم قال : يا فاطمة ان اللَّه يغضب لغضبكِ ويَرضى لرضاكِ ، ثم علّق ابن حجر على ذلك بقوله ، فمن آذى أحداً من ولدها فقد تعرَّض لهذا الخطر العظيم لأنه أغضبها ، ومن أحبهم فقد تعرض لرضاها ، وإذا صرّح العلماء بأنَه ينبغي اكرام سُكان بلده صلى الله عليه وآله وسلم وان تَحققّ منهم ابتداع أو نحوه رعاية لحُرمة جواره الشريف ، فما بالك
هامش
( 1 ) ورواه العلامة السمهودي في الإشراف على فضل الأشراف ( نسخة المكتبة الظاهرية بدمشق ) . واحقاق الحق ، ( ج 5 ص 40 ) و ( ج 9 ص 484 ح 85 ) و ( ج 4 ص 484 ) . وروى العلامة الشيخ جمال الدين ابن حسنويه الموصلي في در بحر المناقب حديثاً مسنداً ينتهي إلى جماعة من الصحابة ، وفيه قال صلى الله عليه وآله وسلم :
يا ايّها الناس عَظِّموا أهل بيتي في حياتي وبعد مماتي واكرموهم وفضّلوهم لا يَحلُّ لأحَد ان يقوم الا لأهل بيتي . ورواه القندوزي في ينابيع المودة ( ص 40 و 285 إسلامبول ) . والمولوي السيد أبو محمد الحسيني البصري في انتهاء الافهام ( ص 212 ) . والامرتسري في أرجح المطالب ( ص 446 طبعة لاهور ) .
( 2 ) بشارة المصطفى ، ص 249 .