قال : أخرج أحمد والمحاملي والمخلص والذهبي وغيرهم ، عن عائشة قالت :
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
قال جبريل عليه السلام : قَلبتُ مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد أفضَل من محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وقَلَبت الأرض مشارقها ومغاربها فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم « 1 » .
الحديث الثلاثون
« يا أبا ذر هذا الامام الأزهر ورمح اللَّه الأطول وباب اللَّه الأكبر »
روى الكراجكي في الكنز عن أبي ذر رضوان اللَّه عليه قال :
كنت جالساً عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم في منزل أمّ سَلَمة ورسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ( يحدّثني وانا أسمع ، إذ دخل علي بن أبي طالب عليه السلام فأشَرقَ وجهه نوراً فرحاً بأخيه وابن عمّه ، ثم ضَمّه اليه وقبّل بين عينيه ثم التفت اليَّ فقال : يا أبا ذر أتعرف هذا الداخل علينا حَقّ معرفته ؟
قال أبو ذر ، فقلت يا رسول اللَّه هذا أخوك وابن عمّك وزوج فاطمة البتول وأبو الحسن والحسين سيّدي شباب أهل الجنة .
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : يا أبا ذر هذا الأمام الأزهر ورمح اللَّه الأطول وباب اللَّه الأكبر فمن أراد اللَّه فليدخل الباب ، يا أبا ذر هذا القائم بقسط اللَّه والذاب عن حريم اللَّه والناصر لدين اللَّه وحجة اللَّه على خلقه في الأمم كل أمة يبعث فيها نبيّاً ، يا أبا ذر ان اللَّه تعالى جعل على كل ركن من أركان عرشه سبعين الف ملك ليس لهم تسبيح ولا عبادة الا الدعاء لعلي عليه السلام وشيعته والدعاء على أعدائه .
يا أبا ذر ، لولا علي عليه السلام ما بان الحق من الباطل ، ولا المؤمن من الكافر ، ولا
هامش
( 1 ) الصواعق المحرقة ، ص 189 ح 33 ط 2 .