العوني :
ألا يا أمير المؤمنين ومن رقى * إلى كل باب في السماوات سُلّما
صرفْتُ الهوى صرفاً إليك وأنني * أحبك حباً ما حييت مسلما
واني لأرجو منك نظرة راحم * إذا كان يوم الحشر يوماً عرمرما
الست توالي من تَولَّاك مُخلصا * ومن قبل عادى عِلجُ تيمٍ وأدلما
دعبل الخزاعي :
ولو قلّدوا الموصى إليهم أمورهم * لزّمت بمأمون على العثرات
أخو خاتم الرسل الصفيّ من القذا * ومفترس الأبطال في الغمرات
فان جحدوا كان الغدير شهودهم * وبدرٌ وأحْد شامخ الهضبات
وآي من القرآن يُتلى بِفضله * وايثاره بالقوت في اللزبات
نحى لجبريل الأمين وانتُم * عكوف على العزّى معاً ومَنات
الحديث الخامس والثلاثون بعد المائة
« لو صليتم حتى تكونوا كالحناير ما نفعكم حتى تحبّوا عليا »
( 1 ) روى العلامة مجد الدين ابن الأثير الجزري في " النهاية " « 1 » حديث أبيذرّ :
لو صليتم حتى تكونوا كالحناير ما نفعكم حتى تُحِبُّوا آل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم .
الحناير : جمع حنيرة وهي القوس بلا وتر « 2 » .
هامش
( 1 ) النهاية : ص 299 طبعة الخبرية .
( 2 ) العلامة المحدث الشيخ محمد طاهر الصديقي في " مجمع بحار الأنوار " ( ج 1 ص 310 ) .
النسابة السيد محمد مرتضى الحسيني الزبيدي في " تاج العروس " " ج 3 ص 159 ) .
وروى العلامة الأميني قدس سره في " الغدير " ( ج 2 ، 301 ) قصيدة للعبدي الكوفي ؛ جاء فيها :محمد وصنوه وأبنته * وأبنيه خير من تحفىَّ وأحتذا
صَلّى عليهم ربّنا باري الورى * ومنشىء الخلق على وجهِ الثرى
صَفاهم اللَّه تعالى وأرتضى * وأختارهم من الأنَامِ وأجتبى
لولا هم اللَّه ما رفع السما * ولا دحَى الأرض ولا أنشأالورى
لا يقبل اللَّه لعَبد عَمَلا * حتى يواليهم باخلاص الولا
ولا يُتمّ لا مرىء صلاته * إلا بذكراهم ولا يزكو الدعا
لو لم يكونوا خير من وطئ الحصا * ما قال جبريل بهم تحت العبا :
هل أنا منكم ؟ شرَفاً ثم علا * يُفاخر الأملاك إذ قالوا : بلى
لو أن عبداً لقي اللَّه بأعما * لِ جميع الخلق بِرّاً وتُقى
ولم يكن والى علياً حبطت * أعماله وكُبّ في نار لظى