تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حب علي بن أبي طالب ( ع ) وآثاره الدنيوية والأخروية — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
ابن رزيك :
بحب علي أرتقي منكب العلى * وأسَحَبُ ذيلي فوق هام السحايب إمامي الذي لما تَلفَّظتُ باسمهِ * غلبتُ به من كان بالكثر غالبي
الجماني :
الفاضل الخطب الذي باسمه * يُمتَحَن الأيمان والكفرِ
غيره :
أعددَتُ للِّحد وأطباق الثرى * حبي للستة أصحابُ العبا
ابن رزيك :
كأني إذ جعلت إليك قصدي * قَصَدتُ الركن بالبيت الحرامِ وخيِّل لي بأني في مقامي * لديه بين زمزم والمقامِ أيا مولاي ذكرك في قعودي * ويا مولاي ذكرك في قيامي وأنت إذا انتبهت سمير فكري * كذلك أنت أنسي في منامي وحُبك ان يكنُ قد حل قلبي * وفي لحمي استكنَّ وفي عظامي فلولا أنت لم تُقبل صلاتي * ولولا أنت لم يُقبل صيامي عسى أُسقى بكأسِك يوم حشري * يُبرِّد حين أشربها أوامي
الصاحب :
حبُّ علي لي أمل * وملجئي من الوَجَل ان لم يكن لي من عمل * فحبُّه خير العمل
شاعر :
أربعة مُذهبةٌ * لِكُل هم وحزن حبُّ النبيّ والوصيّ * والحسين والحسن