قد أضاء نوره وكادَ يخطف أبصار أهل الموقف فيأتي النداء من عند اللَّه جلّ جلاله : أين خليفة محمّد رسول اللَّه ؟ فيقول عليّ ها أنا ذا ، قال : فينادي المنادي :
يا عليّ أدخِل الجنّة مَن أحبَّكَ ، ومَن عاداكَ النار وأنتَ قسيمُ الجنّة والنار « 1 » .
شعر
إنْ كنتَ تطمع في الجنان وطيبها * فاثبت على دين النبيّ محمّد
وامنَح وِدادك للإمام المرتضى * أسد الإله الهاشميّ السيّد « 2 »
« يا محمد يا علي القيا في جهنم كل كفار عنيد »
( 11 ) وروى العلامة أبو جعفر الطبري وبإسناده من طريق العامة عن سفيان بن وكيع ، عن أبيه ، عن الأعمش ، عن ابن المتوكّل الناجي ، عن أبي سعيد الخدري قال :
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
يقول اللَّه تعالى يوم القيامة لي ولعليّ بن أبي طالب : أدخِلا الجنّة مَن أحَبَّكُما وأدخِلا النارَ مَن أبغَضَكُما ، وذلك قول تعالى : « ألقِيا في جهنَّمَ كلَّ كفّار عَنيد » « 3 » .
« ينادى في عرصات القيامة : اين المحبون »
( 12 ) وروى العلامة الطبري رحمه الله بإسناده من طريق العامة عن خراش بن عبد اللَّه ، أخبرنا أنس قال :
هامش
( 1 ) بشارة المصطفى : ص 65 .
( 2 ) المناقب ج 3 ص 199 .
( 3 ) المصدر السابق : ح 2 ص 144 .