عباس رضي الله عنه عنهما ان هذه الآية لما نزلت قال صلى الله عليه وآله وسلم لعلي :
" هو أنت وشيعتك تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضين ويأتي عدوّك غضاباً مقمحين " .
قال : ومَن عدوي ؟
قال : مَن تبرأ منك ولعنك .
وخبر : السابقون إلى ظلّ العرش يوم القيامة طوبى لهم .
قيل : ومن هم يا رسول اللَّه ؟
قال : شيعتك يا علي ومحبّوك .
ولم يتحمل ابن حجر عظمة الحديثين وما فيهما من البشارة لشيعة علي ومحبيه فأحب أن يبرز مَخفيات قلبه وخبث سريرته تجاه علي عليه السلام وأهل البيت وشيعتهم فأضاف قائلا :
" ومرّ عن علي في الآية التاسعة بيان صفات تلك الشيعة فراجع ذلك فإنه مهم ! وبه تبين لك ان الفرقة المسماة بالشيعة الآن انما هم شيعة إبليس ! لأنه استولى على عقولهم فأضَلّها ضلالا مبيناً " « 1 » .
( 3 ) روى الحافظ ابن حجر العسقلاني في " لسان الميزان " باسناده عن عطية قال : قلت لجابر : كيف كان منزلة علي رضي الله عنه فيكم ؟
قال : كان خير البشر « 2 » .
هامش
( 1 ) وروى ابن حجر أيضاً في ( ص 232 ) حديث : " ان أهل شيعتنا يخرجون من قبورهم يوم القيامة على ما بهم من العيوب والذنوب وجوههم كالقمر ليلة البدر " وقال إنه من الموضوعات ولم يطعن في سند الحديث !
( 2 ) لسان الميزان ج 3 ص 166 ط . حيدرآباد .