عزّوجلّ ، وكان بذلك معظّماً مبجلا له ، ولا ينبغي لأحَد أن يَسجُدَ لأحد من دون اللَّه ، ويخضع له كخضوعه للَّه ، ويعظّمه بالسجود له كتعظيمه للَّه . . الحديث « 1 » .
الحديث السادس والثمانون
« علي عليه السلام خير البشر »
( 1 ) روى العلامة الفيروزي آبادي في " فضائل الخمسة من الصحاح السنة " « 2 » عن أبي الجارود في قوله تعالى « أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ » :
فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أنت يا علي وشيعتك « 3 » .
( 2 ) روى الحافظ المحدث أحمد بن حجر الهيثمي في " الصواعق المحرقة " « 4 » في الآية الحادية عشر قوله تعالى : « إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ » قال : أخرج الحافظ جمال الدين الزرندي عن ابن
هامش
( 1 ) تفسير العسكري عليه السلام : ص 383 ح 265 .
( 2 ) فضائل الخمسة من الصحاح الستة : ج 1 ص 324 325 .
( 3 ) ورواه ابن جرير الطبري في تفسيره : ( ج 30 ص 171 ) .
ورواه الحافظ السيوطي في " تفسير الدر المنثور " ( ج 6 تفسير سورة البينة ) قال : أخرجه ابن عساكر عن جابر بن عبد اللَّه ، وقال : أخرج ابن عدي وابن عساكر عن أبي سعيد مرفوعاً : علي خير البرية ، وأخرجه ابن عدي عن ابن عباس ، وقال أيضاً : وأخرج ابن مردويه عن علي عليه السلام في حديث آخر .
وذكره ابن حجر في " الصواعق المحرقة " ( الآية 11 ص 96 ) قال : أخرجه الحافظ جمال الدين الزرندي عن ابن عباس .
وذكره الشبلنجي في " نور الابصار " ( ص 70 ص 101 ) .
( 4 ) الصواعق المحرقة ص 161 .