قال :
باسناده عن علقمة ، والأسود ، عن عائشة قالت :
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وهو في بيتها لَما حضَرهُ الموت ادعوا لي حبيبي ، فدعَوا له أبا بكر فنظر اليه ثم وضع رأسه فقال : ادعوا لي حبيبي ، فدعَوا له عمر ، فلما نظر اليه وضع رأسه ، فقال : ادعوا لي حبيبي ، فقلتُ : ويلكم ادعوا له علي بن أبي طالب فو اللَّه ما يريد غيره ، فدَعَوا علياً فأتاه فلما رآه أفرد الثوب الذي كان عليه ثم أدخله فيه فلم يزل يحتضنه حتى قبض ويده عليه « 1 » .
الحديث السابع والسبعون
« أنت تقرع باب الجنة وتدخل أحباءك بغير حساب »
حديث ابن مسعود )
( 1 ) روى العلامة القندوزي في " ينابيع المودة " « 2 » قال :
هامش
( 1 ) ورواه الشيخ أبو سعيد محمد النقشبندي في " شرح وصايا أبي حنيفة " ( ص 177 طبعة إسلامبول ) .
والعلامة النقشبندي في " مناقب العشرة " ( ص 22 ) .
والشيباني في " مناقب الأخيار " ( ص 5 ) وفي آخره : فقلت : ويلكم ادعوا اليه علي بن أبي طالب ، فو اللَّه ما يريد غيره ، فلما رآه أفرد الثوب الذي كان عليه ثم ادخله فيه فلم يزل محتضنه حتى قبض ويده عليه .
ورواه باكثير الحضرمي في " وسيلة المآل " ( ص 123 ) .
والقندوزي في " ينابيع المودة " ( ص 208 طبعة إسلامبول ) .
والامرتسري في " أرجح المطالب " ( ص 505 و 595 طبعة لاهور ) .
راجع : إحقاق الحق : ج 15 ص 527 وج 16 ص 612 وج 20 ص 515 .
( 2 ) ينابيع المودة : ص 84 طبعة إسلامبول .