الحديث الخامس والسبعون
« خُذُوا بحُجزَةِ الأنزعَ البَطين »
روى الحافظ رجب البرسي قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لحذيفة بن اليمان :
" يا حذيفة انْ عليّاً حُجّة اللَّه ، الايمان به ايمانٌ باللَّه ، والكُفر به كفرٌ باللَّه ، والشرك به شركٌ باللَّه ، والشَكُّ فيه شَكٌّ في اللَّه ، والالحاد فيه الحادٌ في اللَّه ، والانكار له انكارٌ للَّه ، والايمان به ايمانٌ باللَّه ، يَهلَكُ فيه رجُلان ولا ذَنبَ له ، مُحبٌّ غال ومُبغِضٌ قال .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : خُذُوا بحُجزَةِ الأنزعَ البَطين علي بن أبي طالب ، فهو الصدِّيق الأكبر والفاروق الأعظم ، مَن أحَبّهُ أحَبّهُ اللَّه ، ومَن أبَغَضَهُ أبَغَضَهُ اللَّه ، ومَن تَخلَّفَ عنه مَحقَه اللَّه « 1 » .
هامش
- يا عليّ ، شيعتك الّذين يَخافونَ اللَّه في السِرّ والعلانية .
يا عليّ ، شيعتك الّذين يَتَنافَسون في الدرَجات ، ويَلقُونَ اللَّه ولا حسابَ عليهم .
يا عليّ ، أعمال شيعتك تُعرَض عَلَيّ في كُلّ جُمُعة فَأَفرَحُ بصالح أعمالهم وأستَغفِرُ لِسَيِّئاتِهم .
يا عليّ ، ذكرُكَ وذكر شيعتك في التَوراة بكلّ خير ، قبل أنْ يُخْلَقوا ، وكذلك في الإنجيل فإنّهم يُعَظِّمونَ إلِيّا وشيعته .
يا عليّ ذكر شيعتك في السماء أكثر من ذكرهم في الأرض فَبَشِّرهُم بذلك .
يا عليّ قُل لشيعتك وأحِبّائِك يَتَنَزَّهون من الأعمال الّتي يَعملها عدوّهم .
يا عليّ اشتدَّ غضب اللَّه على مَن أبغَضَكَ وأبغَضَ شيعتك .
( 1 ) مشارق أنوار اليقين ، ص 59 .