ثم ضرب رأس مرحب بالسيف فقتله . قال علي عليه السلام : وجئت برأس مرحب إلى بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فسَرّ بذلك ودَعالي « 1 » .
الصورة الثالثة :
( حديث سهل بن سعد )
روى الحافظ أحمد بن حنبل الشيباني في مسنده « 2 » والحافظ البخاري المتوفى سنة 253 بايجاز في صحيحه « 3 » واللفظ لابن حنبل قال : حدثنا عبداللَّه باسناده عن سهل بن سعد :
انّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال يوم خيبر ، لأعطين هذه الراية غداً رجُلا يفتح اللَّه على يديه يُحبُّ اللَّه ورسوله ويُحبُّه اللهُ ورسولُهُ .
قال : فبات الناس يدوكون ليلتهم أيُّهم يُعطاها ، فلما أصبح الناس غَدَوا على رسول اللَّه كُلُّهم يرجوا ان يُعطاها ، فقال : أين علي بن أبي طالب ؟
فقيل ، هو يا رسول اللَّه يشتكي عينيه .
قال : فأرسلوا اليه ، فأتي به ، فبصق رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في عينيه ودَعا له ، فبرأ حتى كأن لم يكُن به وَجَع ، فأعطاه الراية .
هامش
( 1 ) روى الحديث بهذه الصورة من الصحابة في إحقاق الحق ،
سلمة بن عمرو بن الأكوع ، ج 5 ، ص 416 وج 16 ، ص 233 ، وأبو بريدة ، ج 5 ، ص 412 ، أبو سعيد الخدري ، ج 5 ، ص 419 وج 16 ، ص 242 ، وبريدة الأسلمي ، ج 5 ، ص 422 وص 424 وص 431 وج 16 ، ص 221 ، وأبو هريرة ، ج 5 ، ص 432 وج 16 : ص 245 والإمام علي عليه السلام : ج 5 ، ص 434 .
( 2 ) مسند أحمد : ج 5 ، ص 333 .
( 3 ) صحيح البخاري ، ج 4 ، ص 60 طبعة الأميرية .