وللحافظ البرسي رحمه الله يمدح آل محمّد ويخصّ الإمام عليّاً عليه السلام :
إذا رُمتَ يوم البعث تنجُو من الّلظى * ويُقبَل منك الدين والفرض والمننْ
فوالِ عليّاً والأئِمة بعده * نجومُ الهدى تنجو من الضيق والمحنْ
فهمُ عترةٌ قد فوّض اللَّه أمْرَهُ * إليهم لما قد خصّهم منه بالمننْ
أئِمة حقٍّ أوجَبَ اللَّه حَقَّهمُ * وطاعتَهم فَرضٌ بها اللَّه تمتحنْ
نَصحتُكَ أن ترتابَ فيهم فتنثني * إلى غيرهم مَن غيرهم في الأنام مَن ؟
فحُبُّ عليٍّ عدّةٌ لوليّهِ * يلاقيه عند الموت والقبر والكفنْ
كذلك يوم البعث لم ينج قادم * من النار إلّا من تولّى أبا الحَسَنْ ( 1 )
« حُرّمت النار على مَن آمَنَ بي وأحبَّ عليّاً »
( 4 ) روى شيخ الطائفة الطوسي قدس سره بإسناده عن أبي الحسن الثالث ، عن آبائه عليهم السلام ، عن جابر قال : سمعت ابن مسعود يقول :
قال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : حُرِّمت النار على مَنْ آمنَ بي وأحبَّ عليّاً وتولّاه ، ولعن اللَّه مَن ماري عليّاً وناواه ، عليٌّ منّي كجلدة ما بين العين والحاجب « 1 » .
هامش
( 1 ) البحار ج 39 : ص 5 ح 247 . ورواه في " أمالي الطوسي " : ص 85 .