فقال في الثالثة : أقررتم بشهادة أن لا إله إلّا الله واني محمداً عبده ورسوله وأن علي بن أبي طالب أمير المؤمنين وولي أمرهم من بعدي ؟ فقالوا : اللهم نعم ، فقال : اللهم اشهد حتى قالها ثلاثاً .
ثم قال لعلي عليه السلام : يا أبا الحسن فأتني بصحيفة ودواة ، فدفعها إلى علي بن أبي طالب عليه السلام فقال : اكتب ، فقال : وما اكتب ؟ قال : اكتب :
« بسم الله الرحمان الرحيم هذا ما أقرّت به العرب والعجم والقبط والحبشة : أقروا بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله ، وأن علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ولي أمرهم من بعدي » ثم ختم الصحيفة ودفعها إلى علي عليه السلام فما رايتها إلى الساعة .
فقلت : رحمك الله زدني .
فقال : نعم خرج علينا رسول الله ( ص ) يوم عرفة . . الخ . « 1 »
( 71 )
روى المفيد أعلا الله مقامه بسنده عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال :
قال رسول الله ( ص ) : أيّها الناس اتقوا واسمعوا .
قالوا : لمن السمع والطاعة بعدك يا رسول الله ؟
قال : لأخي وابن عمّي ووصيّي علي بن أبي طالب .
قال جابر بن عبد الله : فعصوه والله وخالفوا أمره وحملوا عليه السيوف ! « 2 »
( 72 )
روى المفيد رحمه الله بسنده عن طلحة بن زيد ، عن جعفر بن محمد الصادق ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السلام قال :
هامش
( 1 ) - أمالي الصدوق : 229 و 230 البحار ج 38 : ح 38 ص 109 .
( 2 ) - أمالي الشيخ : 36 البحار ج 43 : 38 / 110 .