زيد بن أرقم يؤكّد وصاية علي عليه السلام
أخذ البيعة العامة له يوم الغدير
( 451 )
روى العياشي ( ره ) « 1 » بسنده عن جابر بن أرقم قال :
بينا نحن في مجلسٍ لنا وأخي زيد بن أرقم يحدّثنا إذ أقبل رجل على فرسه عليه زي السفر ، فسلّم علينا ثم وقف فقال : أفيكم زيد بن أرقم ؟ فقال زيد : أنا زيد بن أرقم فما تريد ؟ فقال الرجل : أتدري من أين جئت ؟ قال : لا ، قال : من فسطاط مصر لأسألك عن حديث بلغني عنك تذكره عن رسول الله ( ص ) ، فقال له زيد : وما هو ؟ قال : حديث غدير خم في ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام .
فقال : يا ابن أخي إن قبل غدير خمّ ما أحدّثك به : إنّ جبرئيل الروح الأمين عليه السلام نزل على رسول الله بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام ، فدعا قوماً أنا فيهم فاستشارهم في ذلك ليقوم به في الموسم ، فلم ندرِ ما نقول له !
وبكى ( ص ) فقال له جبرئيل عليه السلام : مالك يا محمد أجزعتَ من أمر الله ؟
هامش
المولوي ولي الله اللكهنوي ذكره في مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيد المرسلين .
محمد محبوب العالم ذكره في تفسير شاهي عن أبي سعيد الخدري . ؟
السيد أحمد زيني دحلان المكي المتوفي 1304 قاله في الفتوحات الاسلامية 306 : 2 .
الشيخ محمد حبيب الله الشنقيطي المدني المالكي في كفاية الطالب في حياة علي بن أبي طالب ( ص 28 ) من طريق ابن السمان عن البراء بن عازب ، ومن طريق أحمد عن زيد بن أرقم .
( 1 ) - البحار 37 : 37 / 151 و 38 وص 163 .