فرجع رسول الله ( ص ) إلى المدينة وبقي بها المحرم والنصف من صفر لا يشتكي شيئأً ثم ابتدأ به الوجع الذي توفي فيه ( ص ) « 1 » .
التأكيد على ولاية الوصي
( 441 )
( أ ) معاوية بن عمار ، عن الصادق عليه السلام في خبر « 2 » :
لما قال النبي ( ص ) : مَن كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه قال العدوي : لا والله ما أمره بهذا وما هو إلا شيء يتقوّله ! فأنزل الله تعالى : « ولو تقوّل علينا بعض الأقاويل - إلى قوله : على الكافرين » يعني محمداً « وانه لحق اليقين » يعني به عليّاً .
( ب ) حسّان الجمال عن أبي عبد الله عليه السلام في خبر :
فلما رأوه رافعاً يده يعني رسول الله ( ص ) قال بعضهم : أنظروا إلى عينيه تدوران كأنهما عينا مجنون ! فنزل جبرئيل بهذه الآية : « وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم » « 3 » إلى آخر السورة .
( ج ) عمر بن يزيد : سأل أبا عبد الله عليه السلام عن قوله تعالى : « قُل إنما أعظكم بواحدة » « 4 » قال : بالولاية ، قلت : وكيف ذلك ؟ قال : انه لما نصبَهُ للناس قال : « من كنتُ مولاه ، فعليّ مولاه ، ارتاب الناس فقالوا : إنّ محمداً ليدعونا في كلّ وقتٍ إلى أمرٍ جديد ، وقد بدأ بأهل بيته يُملّكهم رقابنا ، ثم
هامش
( 1 ) - تفسير القمي : ج 1 ص 171 - 175 ط مؤسسة دارالكتاب قم .
( 2 ) - البحار 37 : ص 160 .
( 3 ) - القلم : 51 .
( 4 ) - سبأ : 46 .