ثم قال لبريدة : قم فسلّم على أمير المؤمنين - وكان بريدة أصغر القوم سنّاً - فقام فسلّم ، فقال رسول الله ( ص ) : إنما دعوتكم لهذا الأمر لتكونوا شهداء الله أقمتم أم تركتم « 1 » .
( 411 )
روى الكشي « 2 » بسنده عن أبي داود قال : حضرته عند الموت وجابر الجعفي عند رأسه قال : فهمّ أن يحدّث فلم يقدر ، قال محمد بن جابر : أسأله : قال : فقلتُ : يا داود حدّثنا الحديث الذي اردتُ ، قال :
حدّثني عمران بن حصين الخزاعي ان رسول الله ( ص ) أمر فلاناً وفلاناً أن يُسلّما على علي بإمرة المؤمنين ، فقالا : من الله ومن رسوله ؟ فقال : من الله ورسوله .
ثم أمر حذيفة وسلمان يسلّمان عليه ، ثم أمر المقداد فسلّم ، وأمر بريدة أخي وكان أخاه لأُمّه فقال : انكم سألتموني مَن وليّكم بعدي وقد أخبرتكم به وقد اخذتُ عليكم الميثاق كما أخذ الله تعالى على بني آدم « ألستُ بربّكم قالوا بلى » وايمُ الله لئن نقضتموها لتكفرنّ .
تسليم الملائكة على الوصي
( 412 )
روى محمد بن العباس بن مروان الثقة « 3 » في كتابه المعتمد عليه بإسناده عن زيد بن علي وعن علي بن أبي طالب عليه السلام قالا :
هامش
( 1 ) - أمالي المفيد : 10 و 11 .
( 2 ) - رجال الكشي البحار 76 : 37 / 336 .
( 3 ) - البحار 46 : 37 / 313 - 317 .